في مارس 2026، ظهرت تقارير تفيد بأن الدنمارك اتخذت تدابير استباقية للاستعداد لاقتحام عسكري أمريكي محتمل إلى غرينلاند. وفقًا لمصادر إعلامية دنماركية، قام أفراد عسكريون بنقل أكياس دم إلى الجزيرة كجزء من التخطيط للطوارئ وسط تصاعد التهديدات من الرئيس الأمريكي ترامب، الذي أعرب سابقًا عن اهتمامه بالاستحواذ على غرينلاند.
شملت التدريبات العسكرية الدنماركية المعروفة باسم عملية التحمل القطبي استعدادات للدفاع النشط، والتي تضمنت على ما يبدو نقل متفجرات تهدف إلى تدمير مدارج المطارات الرئيسية. كانت هذه المبادرة تهدف إلى تعقيد أي عمليات عسكرية أمريكية في حال حدوث هجوم.
كشفت المصادر أن الدنمارك كانت تفكر في العواقب المحتملة لمثل هذا الاقتحام وسعت لضمان أن تكاليف العمليات بالنسبة للولايات المتحدة ستكون مرتفعة بشكل غير قابل للتحمل. صرح مسؤول دفاع دنماركي أن مجموعة مختارة فقط كانت على علم بالتفاصيل التشغيلية نظرًا للطبيعة الحساسة للموقف.
كانت الظروف المحيطة باستجابة الدنمارك معقدة حيث تصاعدت التوترات بعد الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك عملية عسكرية مثيرة للجدل تستهدف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. أكدت الحكومة الدنماركية التزامها بالسيادة والأمن، موضحة استعدادها للدفاع عن غرينلاند ضد التهديدات الأجنبية المتصورة.
بينما تتكشف هذه الرواية، فإنها تبرز الديناميكيات الجيوسياسية الحساسة التي تلعب دورًا، خاصة في ضوء تحالفات الناتو وتاريخ العلاقات الأمريكية الدنماركية. تشير تدابير الاستعداد العسكرية الدنماركية إلى اعتراف جاد بالتصادمات المباشرة المحتملة والحاجة إلى تعزيز بروتوكولات الأمن.

