لم يعد ساحة المدرسة تمتلئ بالضوضاء عند بزوغ الفجر. النوافذ مفتوحة بدون زجاج، والأبواب معلقة بشكل غير محكم، وغبار الطباشير قد استقر منذ زمن بعيد. في ويست راند، أصبحت مدرسة مهجورة تأخذ غرضًا مختلفًا، حيث احتلها عمال المناجم غير الشرعيين الذين يبحثون عن مأوى بين نوبات العمل تحت الأرض.
ما كان يومًا مكانًا للروتين والنظام أصبح ملجأً مؤقتًا. تم تقسيم الفصول الدراسية إلى مساحات للنوم، واستخدمت الممرات للتخزين، وتم تكييف الأراضي مع إيقاعات حياة التعدين غير الرسمي. بالنسبة للسكان المجاورين، كانت التحولات تدريجية ولكنها مزعجة، تتسم بالحركة غير المألوفة والتآكل المستمر لما تبقى.
تقول السلطات إن القاطنين مرتبطون بعمليات التعدين غير الشرعية النشطة في المنطقة، كجزء من شبكة أوسع تعتمد منذ فترة طويلة على البنية التحتية المهجورة. غالبًا ما توفر المدارس والنزل والمباني الصناعية غير المستخدمة غطاءً — هياكل مهملة بالفعل، بعيدة عن الرقابة الرسمية، وسهلة التكيف للبقاء على قيد الحياة على المدى القصير.
أصبح ويست راند نقطة محورية لمثل هذه الأنشطة، متشكلاً بفعل أعمدة المناجم القديمة والجاذبية الاقتصادية للودائع الذهبية المتبقية. بالنسبة لأولئك الذين يجذبهم التعدين غير الشرعي، نادرًا ما يتم التخطيط للإقامة. توفر المباني الشاغرة القرب، والسرية، والحماية من العناصر، حتى مع تعميق التوترات مع المجتمعات المحيطة.
اعترف المسؤولون المحليون بالاحتلال وقالوا إن هناك خططًا قيد المناقشة لإزالة عمال المناجم وتأمين الممتلكات. ومع ذلك، تميل مثل هذه العمليات إلى أن تكون حلولًا مؤقتة. تتبع عمليات الإخلاء عودات، ما لم يتم إعادة استخدام المباني أو حراستها بشكل صحيح. لقد خلق abandono المدرسة، مثل العديد من المدارس الأخرى، فراغًا قبل فترة طويلة من ملئه.
بالنسبة للطلاب السابقين والمعلمين، فإن المشهد صارخ بشكل خاص. مكان بُني للتعلم يحمل الآن علامات التعب والمخاطر. desks gone, but the structure remains, holding traces of its past purpose beneath layers of dust and improvisation.
بينما تستعد السلطات للرد، تقف المدرسة كرمز لفشل متداخل — للبنية التحتية التي تُركت غير مستخدمة، ولسبل العيش التي دفعت تحت الأرض، وللمجتمعات التي عُلقت بين الإهمال والضرورة. تنتظر الفصول الدراسية مرة أخرى، هذه المرة ليس للطلاب، ولكن لقرار حول ما يُفترض أن يكون عليه هذا الفضاء.

