في 7 مايو 2026، كانت الاحتفالات في باريس بعد تعادل PSG الحاسم 1-1 مع بايرن ميونيخ—الذي ضمن لهم مكانًا في نهائي دوري الأبطال—مليئة بالاضطرابات، مما أدى إلى 127 اعتقالًا في منطقة باريس الكبرى. أفاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن من بين المعتقلين، تم احتجاز 107 أفراد في العاصمة نفسها.
بينما كانت معظم الاحتفالات سلمية، وقعت سلسلة من الحوادث المعزولة، بما في ذلك أعمال عنف أسفرت عن إصابة أحد عشر شخصًا، أحدهم إصابته خطيرة، كما أصيب 23 ضابط شرطة بإصابات طفيفة خلال الاضطرابات. كانت الاحتفالات تتركز حول ملعب بارك دي برينس وشارع الشانزليزيه، وهي مناطق كانت قد حظرت فيها التجمعات سابقًا، مما استدعى استجابة من الشرطة تضمنت استخدام الغاز المسيل للدموع.
ندد نونيز بالعنف، واصفًا إياه بأنه حدث شائع خلال انتصارات PSG. "أدين هذه التجاوزات، التي للأسف أصبحت سمة منتظمة في الليالي التي يفوز فيها باريس سان جيرمان،" قال في مقابلة.
بينما كانت المشاهد الفوضوية أقل حدة من السنوات السابقة—مثل ما حدث بعد فوز PSG على إنتر ميلان في الموسم الماضي، والذي شهد 294 اعتقالًا وشغبًا عنيفًا—ظلّت السلطات المحلية يقظة. لقد أحبطوا محاولات تصعيد الاضطرابات، بما في ذلك الجهود الفاشلة لقطع الطرق الرئيسية مثل périphérique.
بالإضافة إلى إصابات الشرطة، تم الإبلاغ أيضًا عن أضرار في الممتلكات العامة، مما يعكس الحاجة إلى تدابير مستمرة للحفاظ على النظام خلال الاحتفالات العامة. أعرب عمدة باريس إيمانويل غريغوار عن رغبته في أن تكون الاحتفالات المستقبلية ممتعة مع الاعتراف بالمخاطر المحتملة، مؤكدًا على ضرورة تنفيذ بروتوكولات السلامة.
بينما يتجه PSG نحو النهائي ضد أرسنال في بودابست في 30 مايو، تظل المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة قائمة، مما يبرز هشاشة الاحتفالات العامة في سياق التاريخ الحديث. تستعد السلطات لضمان أن تكون الاحتفالات آمنة وممتعة لجميع المعنيين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

