بنغالور، كارناتاكا — اجتاحت موجة عميقة من الحزن حي ك.ر. بورام بعد مأساة مزدوجة كارثية. أفادت التقارير أن امرأة تبلغ من العمر 26 عامًا أنهت حياتها بعد ظهر يوم الأربعاء 30 مارس 2026، بعد أن اكتشفت أن ابنها البالغ من العمر 11 شهرًا غرق عن طريق الخطأ في دلو من الماء.
وقعت الحادثة بينما كانت الأم، التي تم التعرف عليها باسم ديبا، مشغولة بالأعمال المنزلية، وخلال هذه الفترة، يُعتقد أن ابنها الرضيع، أريان، تجول في الحمام دون أن يلاحظه أحد.
يُعتقد أن الطفل تسلق أو سقط في دلو بلاستيكي كبير مليء بالماء؛ وعندما ذهبت ديبا في النهاية لتفقده، وجدت الطفل غير مستجيب. في حالة من الذعر الشديد، أسرعت به إلى مستشفى خاص قريب، ولكن على الرغم من أفضل جهود الطاقم الطبي، تم إعلان وفاة الرضيع بشكل مأساوي عند وصوله.
وصف الشهود في المستشفى الأم بأنها كانت في حالة صدمة لا يمكن التعزية فيها. وعند عودتها إلى منزلها من المستشفى، وقبل أن يتمكن أفراد الأسرة الآخرون من الوصول لدعمها، يُزعم أن ديبا أقفلت على نفسها في غرفة.
عندما قام أفراد الأسرة لاحقًا بكسر الباب، وجدوا أنها فارقت الحياة. لم يتم العثور على أي ملاحظة انتحار من مكان الحادث، ولكن المحققين يعتقدون أن الشعور بالذنب الساحق والصدمة المفاجئة من وفاة ابنها عن طريق الخطأ دفعاها إلى اتخاذ هذه الخطوة المتطرفة.
سجلت شرطة ك.ر. بورام قضية وفاة عرضية للرضيع وقضية منفصلة لانتحار الأم.
"إنها حالة مؤلمة دمرت الحي بأسره،" علق مسؤول شرطة كبير. "نحث الأسر على أن تكون حذرة للغاية بشأن تخزين المياه حول الأطفال الصغار، حيث تحدث هذه الحوادث في ثوانٍ معدودة."
وقد أبرز خبراء سلامة الأطفال هذه المأساة كتذكير قاتم بالطبيعة "الصامتة" للغرق. على عكس ما يتم تصويره غالبًا في وسائل الإعلام، يمكن أن يحدث الغرق في بيئة منزلية بسرعة وهدوء في غضون بضع بوصات من الماء.
تم إرسال جثتي الأم والطفل لإجراء فحص ما بعد الوفاة، وتقوم الأسرة حاليًا بتلقي الدعم الاستشاري من أفراد المجتمع.

