في 6 فبراير 2026، حقق مؤشر داو جونز الصناعي إنجازًا غير مسبوق، حيث أغلق فوق 50,000 نقطة لأول مرة في التاريخ. ارتفع المؤشر بمقدار 1,206 نقطة أو حوالي 2.5%، ليغلق عند 50,115. وهذا يمثل تحولًا كبيرًا بعد أسبوع صعب، خاصة بالنسبة لأسهم التكنولوجيا.
كان الارتفاع في السوق مدفوعًا بشكل كبير بتجدد التفاؤل بين المستثمرين، الذين بدا أنهم تخلصوا من المخاوف السابقة المتعلقة بتأثير تقدم الذكاء الاصطناعي (AI) على الشركات التقنية التقليدية. ومن الجدير بالذكر أن أسهم اللاعبين الرئيسيين مثل Nvidia وCaterpillar شهدت مكاسب ملحوظة، حيث ارتفعت أسهم Nvidia بنحو 8% وزادت أسهم Caterpillar بحوالي 7%.
احتفل الرئيس دونالد ترامب بهذا الإنجاز على وسائل التواصل الاجتماعي، معلنًا، "مبروك أمريكا!"، مما يعزز روايته حول النجاح الاقتصادي. يأتي هذا الإنجاز بعد أسبوع صعب لأسهم التكنولوجيا، عقب الكشف عن أداة ذكاء اصطناعي جديدة، Claude Cowork، التي أثارت في البداية مخاوف المستثمرين بشأن إمكانياتها المدمرة في مختلف الصناعات.
على الرغم من التفاؤل، يحذر المحللون من أن ارتفاع داو لا يتوافق بالضرورة مع الصحة الاقتصادية العامة. يشير المراقبون إلى أن المؤشر، الذي يتكون من 30 شركة كبرى فقط، لا يعكس تمامًا التعقيدات الواسعة لسوق الأسهم أو الاقتصاد الأساسي.
بينما صنع داو التاريخ، شهدت مؤشرات أخرى مثل S&P 500 وNasdaq أيضًا مكاسب، حيث ارتفع S&P بنسبة 2% وارتفع Nasdaq بنسبة 2.2%، مما ساعد في تخفيف الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق من الأسبوع.
بينما يتفاعل سوق الأسهم مع تغير المشاعر والتقنيات الناشئة، يثير الوصول إلى هذا الإنجاز تساؤلات حول المسارات المستقبلية لكل من داو والاقتصاد بشكل عام. سيستمر محللو السوق في مراقبة كيفية تقلب ثقة المستثمرين في ضوء التطورات المستمرة في الذكاء الاصطناعي وعوامل اقتصادية أخرى.

