كشف تحقيق حديث أن شبكة من مبدعي يوتيوب الهولنديين تقف وراء سلسلة من مقاطع الفيديو المضللة التي تروج للانفصالية في ألبرتا، حيث حققت ملايين المشاهدات. يُقال إن هؤلاء المبدعين حضروا دورة عبر الإنترنت تركز على إنشاء محتوى يوتيوبي "بدون وجه" يهدف إلى تحقيق دخل سلبي، مما مكنهم من دعم سرد متزايد حول إمكانية انفصال ألبرتا عن كندا.
أنشأت الحسابات المعنية في هذه الشبكة مقاطع فيديو مثيرة، تحمل عناوين تثير ردود فعل عاطفية قوية وتسيء تمثيل المشهد السياسي. أحد هذه الحسابات، DavidFraserYT، حقق أكثر من 12 مليون مشاهدة. غالبًا ما تتضمن المحتويات تعليقات صوتية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وتعتمد على تقنية "ديب فيك" لعرض السياسيين في سياقات مضللة.
تربط آثار رقمية عدة أفراد بنفس الدورة التدريبية عبر الإنترنت، التي تحمل عنوان "مجتمع التعليم بدون وجه"، والتي تعلم كيفية تحقيق الربح من قنوات يوتيوب دون الكشف عن الهوية. أكد أحد المشاركين، يوب ليشر، مشاركته في إنشاء مثل هذه القنوات وقلل من أي انتماء سياسي، مؤكدًا أن المحتوى يهدف إلى أن يكون معلوماتيًا بدلاً من أن يكون دعاية.
على الرغم من التأثير المتزايد لهذه الفيديوهات، فإن بعض الشخصيات السياسية المحلية والخبراء يقللون من أهميتها. حيث وصف ميتش سيلفستر، الرئيس التنفيذي لمشروع ازدهار ألبرتا، فكرة التدخل الأجنبي بأنها مبالغ فيها، على الرغم من أن الكثيرين يوصون باليقظة العامة ضد هذه الممارسات الإعلامية المضللة.
تثير زيادة هذه الفيديوهات "المضللة" مخاوف بشأن تأثيرها على الرأي العام، خاصة في السياقات السياسية المشحونة. يحذر الباحثون من أن هذه الفيديوهات تستغل الشكاوى الموجودة، مستفيدة من إحباطات المجتمع لتعزيز المشاعر الانفصالية، مما قد يقوض نزاهة الخطاب الديمقراطي في كندا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

