Banx Media Platform logo
WORLDHappening Now

الاتحاد الأوروبي يسارع لتسريع عمليات الترحيل في حملة الهجرة

بدأ الاتحاد الأوروبي إصلاحات شاملة لتسريع عملية الترحيل لطالبي اللجوء المرفوضين. ستخلق التوجيهات الجديدة "مراكز العودة" خارج الاتحاد الأوروبي وتنفذ قائمة مركزية من "الدول الآمنة" لتسهيل عمليات الترحيل الأسرع. ينتقد النقاد، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان، هذه التدابير ويعتبرونها تعكس ممارسات ضارة شهدتها دول أخرى.

S

Sier John Lewis

5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
الاتحاد الأوروبي يسارع لتسريع عمليات الترحيل في حملة الهجرة

في 30 يناير 2026، تقدم وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي بسلسلة من الإصلاحات التي تهدف إلى تشديد الرقابة على الهجرة وتسريع عمليات الترحيل للمهاجرين. تأتي هذه المبادرة كجزء من استجابة الاتحاد الأوروبي المستمرة للهجرة غير النظامية، التي، رغم تراجعها، لا تزال قضية سياسية مثيرة للجدل عبر الدول الأعضاء.

تشمل الإصلاحات المقترحة إنشاء "مراكز العودة"، وهي مراكز احتجاز قد تقع خارج حدود الاتحاد الأوروبي لمعالجة طلبات اللجوء وتسريع عمليات الترحيل. سيكون بإمكان الدول الأعضاء التفاوض على اتفاقيات مع دول غير تابعة للاتحاد الأوروبي لاستضافة هذه المراكز، وهو ما يثير مخاوف أخلاقية بشأن معاملة المهاجرين وحقوقهم.

قال وزير الهجرة الدنماركي راسموس ستوكلوند إن هذه التغييرات ضرورية لاستعادة السيطرة على نظام الهجرة في الكتلة، مشيرًا إلى الوضع الحالي بأنه "غير وظيفي". ومع ذلك، تعرضت الإصلاحات لانتقادات حادة من نشطاء حقوق الإنسان الذين يرون أنها تخاطر بتجريد المهاجرين من إنسانيتهم وتفويض مسؤوليات الاتحاد الأوروبي.

نددت منظمة العفو الدولية بنهج الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنه يعيد إنتاج الممارسات "المروعة" و"غير القانونية" التي شهدتها الولايات المتحدة، حيث تعرضت سياسات مماثلة لانتقادات بسبب معاملتها للمهاجرين. وتدعي المنظمة أن هذه الإصلاحات تعطي الأولوية للسرعة والكفاءة على حساب التعاطف والمعاملة الإنسانية.

بالإضافة إلى ذلك، وافق الاتحاد الأوروبي أيضًا على تصنيفات "الدول الآمنة"، مما سيسمح باتخاذ قرارات أسرع بشأن طلبات اللجوء. قد تشهد الدول التي تقع تحت هذه الفئة معدلات رفض متسارعة، حيث تتصدر دول مثل بنغلاديش وكولومبيا ومصر القائمة، على الرغم من الظروف في هذه المناطق التي يجادل البعض بأنها لا تضمن الأمان للمُرحلين.

تأتي دفعة الاتحاد الأوروبي نحو تدابير صارمة في ظل تصاعد المشاعر المناهضة للهجرة داخل الدول الأعضاء، وخاصة من الفصائل السياسية اليمينية المتطرفة. يجادل مؤيدو الإصلاحات بأنها ستثني عن الهجرة غير القانونية وتستعيد الثقة في نظام الهجرة. ومع ذلك، تشير المناقشات المحيطة بهذه السياسات إلى انقسامات عميقة داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع الهجرة وحقوق الإنسان والالتزامات الدولية.

بينما تتقدم المفاوضات، يبقى أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذه السياسات، وما الأثر الدائم الذي ستتركه على المهاجرين الذين يسعون للجوء داخل الاتحاد الأوروبي.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news