أعرب الاتحاد الأوروبي رسميًا عن قلقه بشأن 'تصميم تيك توك الإدماني'، مشددًا على إمكانية تأثير المنصة سلبًا على الصحة العقلية للأطفال. تأتي هذه التقييمات في إطار تحقيق أوسع حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الشباب، مع التركيز بشكل خاص على قضايا مثل الإدمان، وصورة الجسم، والرفاهية العامة.
يجادل مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن تيك توك يستخدم ميزات تهدف إلى زيادة تفاعل المستخدمين، مما قد يؤدي إلى زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون أمام الشاشات وتراجع العوائد على الصحة العقلية. يُقال إن الطبيعة المدفوعة بالخوارزميات للمنصة تعزز دورة استهلاك المحتوى التي تكون ضارة بشكل خاص للشباب القابل للتأثر.
غالبًا ما يكون الأطفال أكثر عرضة لهذه التأثيرات بسبب أدمغتهم النامية وتأثيرات المجتمع، مما يدفع المنظمين في الاتحاد الأوروبي إلى الضغط من أجل سياسات أكثر صرامة لضمان سلامة الأطفال عبر الإنترنت. كجزء من استراتيجيتهم لمعالجة هذه المخاوف، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الشفافية من شركات التكنولوجيا وتنظيمات أقوى حول المحتوى الموجه للقاصرين.
تأتي هذه التطورات في سياق نقاش أوسع حول مسؤولية وسائل التواصل الاجتماعي والحاجة إلى أن تعطي الشركات الأولوية لرفاهية المستخدمين على مقاييس التفاعل. مع استمرار المناقشات، يستكشف صانعو السياسات أطرًا محتملة لمحاسبة منصات وسائل التواصل الاجتماعي على تأثيرها على الجمهور الشاب.
أدى موقف الاتحاد الأوروبي إلى إثارة محادثات بين الآباء والمعلمين والمهنيين الصحيين حول أهمية مراقبة تفاعلات الأطفال مع المنصات الرقمية. مع تزايد الوعي بقضايا الصحة العقلية المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يعكس التركيز على تدابير الحماية التزامًا بتعزيز بيئات رقمية أكثر صحة للأطفال.

