اعتبارًا من 7 مايو 2026، تستكشف المفوضية الأوروبية بنشاط تنظيمات قد تقيد قدرة حكومات الاتحاد الأوروبي على استخدام مزودي السحابة الأمريكيين، مثل خدمات أمازون ويب، جوجل كلاود، ومايكروسوفت أزور، لمعالجة البيانات الحساسة في القطاع العام. تشير المصادر إلى أن هذه المناقشات هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة السيادة الرقمية داخل الاتحاد الأوروبي.
تسعى "حزمة السيادة التكنولوجية" المقترحة، التي سيتم الكشف عنها في 27 مايو 2026، إلى معالجة المخاوف المتزايدة بشأن اعتماد أوروبا على شركات التكنولوجيا الأمريكية. وقد أشار المسؤولون الأوروبيون إلى أن البيانات الحساسة، وخاصة المتعلقة بالمالية والصحة والعدالة، يجب أن تُخزن وتُعالج بشكل متزايد على بنية تحتية سحابية قائمة في الاتحاد الأوروبي لتقليل المخاطر المرتبطة بقوانين الوصول إلى البيانات الأمريكية، وخاصة قانون CLOUD، الذي يسمح للسلطات الأمريكية بإجبار الشركات على تقديم بيانات المستخدمين بغض النظر عن مكان تخزينها.
تستمر المناقشات حول هذه القيود، وعلى الرغم من أنها لن تحظر تمامًا مزودي السحابة الأمريكيين من عقود الحكومة، إلا أنها ستحد من استخدامهم في التعامل مع المعلومات الحساسة بناءً على مستوى تصنيفها. الهدف هو تحديد قطاعات حيوية معينة يجب أن تعتمد على الحلول السحابية الأوروبية، مما يعزز بيئة رقمية أكثر استقلالية.
اعترف المسؤولون في الاتحاد الأوروبي أنه بينما تعتمد العديد من الهيئات في القطاع العام حاليًا على المنصات الأمريكية، هناك حاجة ملحة للتحول نحو بدائل محلية، وهو شعور نما مع زيادة التوترات الجيوسياسية مع الولايات المتحدة. دول مثل فرنسا تستكشف بالفعل حلولًا محلية، مثل أداة مؤتمرات الفيديو التي طورتها الحكومة، فيزيو، كجزء من هذا التحول.
لا تستهدف حزمة السيادة التكنولوجية الشركات الخاصة بشكل حصري، مما يضمن أن أي قيود تنطبق بشكل أساسي على القطاع العام. ومع ذلك، إذا تم تنفيذها، قد تؤدي هذه التنظيمات إلى تحول كبير في كيفية إدارة البيانات الحساسة عبر أوروبا وكيفية عمل الشركات التكنولوجية الأمريكية داخل المنطقة.
مع تقدم هذه المناقشات، من المتوقع أن يتم تنقيح تفاصيل الاقتراحات، مع الحاجة إلى موافقة جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي على الخطة النهائية. قد تكون لتداعيات هذه التغييرات السياسية آثار بعيدة المدى، ليس فقط على العلاقات عبر الأطلسي ولكن على المشهد الرقمي بأكمله في أوروبا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

