يبدو أن عام 2026 سيكون عامًا حاسمًا لاستقلال أوروبا الاستراتيجي. من المالية إلى التكنولوجيا، هناك تحركات كبيرة تقلل من الاعتماد على الأنظمة الخارجية.
تعزيز السيادة المالية أطلقت شركة شومان المالية EUROP، وهو نظام جديد مصمم لحماية السيادة المالية للبنية التحتية الأوروبية. تؤكد هذه المبادرة على الدفع القاري نحو الاعتماد الاقتصادي على الذات.
نمو الاستقلال التكنولوجي والسحابي أعلنت إيرباص عن مناقصة بقيمة 50 مليون يورو لحل سحابي أوروبي، مما يشير إلى استثمار عميق في البنية التحتية الرقمية المحلية. في تحول كبير، تخلت المحكمة الجنائية الدولية (ICC) عن مايكروسوفت لصالح OpenDesk، معتمدةً على المنصات مفتوحة المصدر.
رفض وطني للأنظمة الخارجية بعد معركة ضغط استمرت 7 سنوات، رفضت سويسرا رسميًا منصة تكنولوجية أمريكية كبيرة. في الوقت نفسه، انتقلت ولاية شليسفيغ-هولشتاين الألمانية 30,000 موظف حكومي من الأنظمة المعتمدة في الولايات المتحدة، وهو خطوة كبيرة نحو توطين البيانات.
تشير هذه الإجراءات المنسقة إلى تحول ملموس. أوروبا لا تناقش الاستقلال فحسب، بل تبني ذلك بنشاط، مشروعًا تلو الآخر، وعقدًا تلو الآخر. يتم الآن وضع الأساس لمستقبل رقمي ومالي محدد ذاتيًا.

