بينما تقترب سفينة السياحة MV Hondius من تينيريفي في 9 مايو 2026، تقوم الدول الأوروبية بتحريك جهودها لإجلاء مواطنيها بعد تفشي فيروس هانتا على متنها. السفينة، التي شهدت حالات مؤكدة من الفيروس وثلاث وفيات، من المقرر أن ترسو بين الساعة 0300 و0500 بتوقيت غرينتش.
تواصلت السلطات، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية (WHO)، بشكل وثيق مع الدول المعنية لإدارة عملية الإجلاء، مشددة على أن خطر الصحة العامة لا يزال منخفضًا. وطمأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الجمهور، مؤكدًا أن هذه الحالة لا ينبغي أن تُعتبر مشابهة لجائحة COVID-19.
سيتم نقل الركاب إلى الشاطئ في ميناء غراناديلا بواسطة مركبات مغلقة، معزولة عن المناطق السكنية. يشمل الإجلاء مواطنين من بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا وهولندا، حيث قامت الاتحاد الأوروبي أيضًا بنشر طائرتين إضافيتين لمواطنيه الأوروبيين المتبقين. كما نظمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة رحلات خاصة لمواطنيهما أيضًا.
تخطط السلطات الصحية لإجراء فحوصات صحية شاملة على جميع الركاب. سيتم عزل أولئك الذين تظهر عليهم أي أعراض ونقلهم مباشرة إلى مرافق طبية مناسبة لإجراء الفحوصات والعلاج. سيتم إعطاء الأولوية للمواطنين الإسبان في عملية الإجلاء، مع ترتيبات للعزل الطبي عند العودة.
أفاد مشغل السفينة السياحية أنه لا يوجد أفراد تظهر عليهم أعراض متبقيين على متنها، وسيخضع جميع الركاب الذين تم إجلاؤهم لمراقبة نشطة لمدة 42 يومًا بعد آخر نقطة تعرض لهم. مع تزايد صعوبة الظروف في البحر، فإن عمليات الإجلاء السريعة ضرورية لضمان سلامة المواطنين الأجانب على متن السفينة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

