كان جوناثان بولارد، محلل استخبارات أمريكي سابق، قد قضى 30 عامًا في السجن بتهمة بيع وثائق سرية لإسرائيل في الثمانينيات. في 6 مايو 2026، كشف عن نيته الترشح لعضوية الكنيست الإسرائيلي، مشيرًا إلى أخطائه السابقة ورغبته القوية في المساهمة في القيادة الوطنية.
في مقابلة حديثة، اعترف بولارد بمدى خطورة تجسسه، قائلًا: "لقد ارتكبت خطأ، لم أفكر في العواقب." وأضاف أنه يركز الآن على ترك "إرث أفضل." وقد أعرب بولارد عن قلقه العميق بشأن اتجاه السياسة الإسرائيلية، خاصة في أعقاب النزاعات الأخيرة التي أبرزت فشل القيادة الحكومية.
يخطط لتأسيس حزب يميني جديد بالتعاون مع نيسيم لوك، الذي قُتلت ابنته في هجوم لحماس في عام 2023. تركز منصة بولارد على الاكتفاء الذاتي العسكري، والخدمة الوطنية الإلزامية لجميع المواطنين، وموقف قوي ضد ما يُعتبر خيانة من الحكومة.
كان بولارد قد انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، مدعيًا أن الحكومة لم تحمِ الأمة بشكل كافٍ خلال النزاعات المستمرة. ويدعو إلى اتخاذ تدابير أكثر عدوانية تجاه السكان الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك "النقل القسري" للسكان.
تشير طموحاته السياسية إلى تحول ملحوظ، حيث كان بولارد قد تجنب سابقًا الانخراط في السياسة. ويعتقد أن تداعيات هجوم 7 أكتوبر قد أعادت تعريف دوره ومسؤولياته كمواطن إسرائيلي. وصل بولارد إلى إسرائيل في أواخر عام 2020 ومنذ ذلك الحين يسعى للاندماج في المشهد السياسي، على الرغم من الشكوك حول تأثيره المحتمل في الكنيست.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

