قام مكتب التحقيقات الفيدرالي بخطوة مهمة في التحقيق المحيط بقضية نانسي غوثري من خلال إصدار لقطات كاميرا الباب تظهر "شخصًا مسلحًا" بالقرب من مسكنها. تأتي الصور كجزء من جهد أوسع لجمع المعلومات وتتبع المشتبه به.
تظهر اللقطات شخصية ترتدي ملابس داكنة، ويُزعم أنها رُصدت بالقرب من ممتلكات غوثري في وقت الحادث. تحث السلطات أي شخص لديه معلومات عن الفرد أو الأحداث ذات الصلة على التقدم، حيث إن مشاركة المجتمع أمر حاسم في حل هذه القضية.
قال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي: "نطلب من الجمهور فحص هذه الصور عن كثب. أي تفاصيل، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تكون حاسمة في تحديد هوية هذا الشخص."
لقد زادت إطلاق هذه الصور من التوترات في المنطقة، حيث أعرب السكان عن قلقهم بشأن السلامة. دعا القادة المحليون إلى زيادة اليقظة والتعاون المجتمعي بينما تعمل قوات إنفاذ القانون على ضمان سلامة الجمهور.
نانسي غوثري، التي حظيت وضعها الحالي باهتمام وسائل الإعلام، لم ترتبط مباشرة بالشخص المسلح لكنها في مركز هذا التحقيق المتطور. تهدف نهج مكتب التحقيقات الفيدرالي الاستباقي إلى تسليط الضوء على التهديدات المحتملة والحفاظ على وعي الجمهور.
مع تقدم التحقيق، تلتزم السلطات بضمان الشفافية وإبقاء المجتمع على اطلاع. يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي إعطاء الأولوية لجهوده لتحقيق العدالة للمتضررين من هذه القضية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين قوات إنفاذ القانون والجمهور.

