في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أنشطة إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، يختار العديد من الطلاب في مينيابوليس العودة إلى التعلم الافتراضي بدلاً من حضور الفصول الدراسية شخصيًا. تنبع هذه المخاوف من عمليات المداهمة الأخيرة التي قامت بها إدارة الهجرة والجمارك وزيادة الإجراءات التنفيذية التي جعلت الأسر المهاجرة تشعر بالضعف وانعدام الأمان.
يبلغ الآباء والمعلمون عن تزايد قلق الطلاب بشأن سلامتهم والعواقب المحتملة لحضور المدرسة. وقد أعربت بعض الأسر عن مخاوفها من أن تكون مستهدفة في بيئات ينبغي أن تشعر فيها بالأمان، مما دفعهم إلى الانسحاب من الفصول الدراسية التقليدية كإجراء احترازي.
تستجيب السلطات المدرسية لهذه المخاوف من خلال التأكيد على أهمية خلق بيئات آمنة وشاملة لجميع الطلاب. كما يستكشفون الموارد لدعم الأسر المتأثرة بهذه السياسات، بما في ذلك الاستشارات والمساعدة القانونية، للمساعدة في تخفيف بعض القلق المحيط بتنفيذ قوانين الهجرة.
تثير هذه التحول إلى التعلم الافتراضي تساؤلات كبيرة حول العدالة في التعليم، خاصة بالنسبة للطلاب الذين قد يفتقرون إلى التكنولوجيا الكافية أو الوصول المستقر إلى الإنترنت. يسعى المعلمون لضمان أن جميع الطلاب لديهم الأدوات التي يحتاجونها للمشاركة بشكل هادف في التعلم عبر الإنترنت، لكن الفجوات لا تزال مصدر قلق.
أشعلت هذه الوضعية محادثة أوسع حول دور المدارس في حماية الطلاب المهاجرين والأسر، مشددة على الحاجة إلى سياسات تعطي الأولوية للتعليم على التنفيذ. يدعو المدافعون المحليون إلى مزيد من الحماية وأنظمة الدعم لضمان أن جميع الأطفال يمكنهم متابعة تعليمهم دون خوف.
بينما تتنقل مينيابوليس عبر هذه التحديات، تتجمع المنظمات المجتمعية للدفاع عن حقوق المهاجرين ودفع السياسات التي تسهم في الخوف وعدم اليقين داخل المدارس. إن قرار العديد من الطلاب بالعودة إلى التعلم الافتراضي يبرز الحاجة الملحة لإعادة تقييم كيفية خدمة المؤسسات التعليمية بشكل أفضل للفئات الضعيفة في هذه الأوقات المضطربة.

