Banx Media Platform logo
WORLDHappening Now

قاضي اتحادي يرفع الأمر الوقائي بشأن لقطات كاميرا الجسم لوكالة حرس الحدود

رفع قاضي اتحادي في شيكاغو الأمر الوقائي الذي كان يحظر إصدار لقطات كاميرا الجسم وأدلة أخرى في قضية ماري مار مارتينيز، وهي امرأة أطلق عليها النار من قبل عميل في وكالة حرس الحدود خلال عملية إنفاذ الهجرة. يأتي الحكم بعد أن زعمت مارتينيز، وهي مواطنة أمريكية، أن رواية الحكومة للحدث تتناقض مع الأدلة المرئية المتاحة.

S

Sier John Lewis

INTERMEDIATE
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
قاضي اتحادي يرفع الأمر الوقائي بشأن لقطات كاميرا الجسم لوكالة حرس الحدود

قاضي اتحادي، جورجيا ن. أليكساكيس، منح طلبًا لإصدار لقطات كاميرا الجسم، والرسائل النصية، وأدلة أخرى تتعلق بإطلاق النار على ماري مار مارتينيز من قبل عميل في وكالة حرس الحدود في شيكاغو. وقع الحادث في 4 أكتوبر 2025، خلال عملية إنفاذ الهجرة التي اتُهمت فيها مارتينيز بعرقلة مركبة أحد العملاء. إن مزاعمها بأن الحكومة قد أساءت تمثيل الحدث دفعت إلى اتخاذ هذا الإجراء القانوني.

كانت مارتينيز، معلمة في مدرسة مونتيسوري، قد أُطلقت عليها النار خمس مرات من قبل العميل تشارلز إكزوم. في البداية، تم اتهامها بعرقلة موظف اتحادي، لكن التهم سُحبت لاحقًا بعد أن كشفت الأدلة أن إكزوم غادر المكان دون أن يمنحها الفرصة لفحص مركبته، مما أثار الشكوك حول روايته. وأشار القاضي إلى أن لقطات كاميرا الجسم تتناقض مع الادعاءات التي قدمتها وزارة الأمن الداخلي (DHS)، التي وصفت مارتينيز بأنها "إرهابية محلية" بعد وقت قصير من الحادث.

في شهادتها، أعربت مارتينيز عن امتنانها للبقاء على قيد الحياة بعد إطلاق النار، ووصفت تجاربها بأنها محاولة على حياتها من قبل حكومتها الخاصة. خلال منتدى عام في واشنطن، قالت: "ستظل الندوب النفسية موجودة كذكرى للوقت الذي حاولت فيه حكومتي الخاصة إعدامي."

أكد القاضي على قلقه بشأن سمعة مارتينيز، متسائلًا لماذا لم تُظهر الحكومة أي اعتبار لمكانتها كمواطنة ملتزمة بالقانون. من المتوقع أن تعيد الأدلة التي تم إصدارها التفكير في تصوير الأفراد المعنيين في المواجهات مع العملاء الفيدراليين، حيث أن هذه القضية ليست حادثة معزولة. كشفت الرسائل النصية التي أظهرتها فريق مارتينيز القانوني أن العميل إكزوم تفاخر بإطلاق النار، قائلًا: "أطلقت 5 طلقات وكان لديها 7 ثقوب."

أشار محامي مارتينيز، كريستوفر بارينتي، إلى أن المواد القادمة قد توفر وضوحًا حول الأحداث، مما يتعارض مع ادعاءات وزارة الأمن الداخلي. كان المدعون الفيدراليون قد عارضوا في البداية إصدار الأدلة، مشيرين إلى مخاوف بشأن سمعة إكزوم، لكن القاضي رفض هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أنها لا تحمل وزنًا نظرًا لبراءة مارتينيز المفترضة.

من المتوقع أن يتم نشر الأدلة، بما في ذلك لقطات كاميرا الجسم، قريبًا، مما سيسلط الضوء على الحقيقة وراء إطلاق النار ويتحدى الروايات الحكومية التي غالبًا ما تغيرت طوال هذه الحوادث.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news