كشف المدير السابق لمخيم في سوريا كان يستضيف عائلات مقاتلي داعش أن عددًا قليلاً من الأشخاص فقط لا يزالون في المنشأة. تعكس هذه الانخفاض الكبير في عدد السكان الجهود المستمرة لإدارة وإغلاق مثل هذه المخيمات، التي ارتبطت بتحديات أمنية وإنسانية.
كان المخيم، الذي كان مزدحمًا بآلاف العائلات، قد شهد انخفاضًا حيث تساهم عوامل مختلفة في خروج السكان. أدت جهود الحكومات الدولية والمنظمات الإنسانية لإعادة المواطنين إلى الوطن إلى انخفاض كبير في الأعداد. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن الأفراد المتبقين، العديد منهم قد لا يزال يحمل أفكارًا متطرفة أو واجه صعوبة في إعادة الاندماج في المجتمع.
لقد جذبت الوضعية في المخيم الانتباه بسبب ظروف المعيشة القاسية والأثر النفسي على العائلات المقيمة هناك. يدعو نشطاء حقوق الإنسان إلى حلول عاجلة، مؤكدين على الحاجة إلى مسارات قابلة للتطبيق لإعادة التأهيل وإعادة الاندماج لأولئك الذين لا يزالون موجودين.
مع اقتراب المخيم من الإغلاق، يبقى مستقبل الأفراد المتبقين غير مؤكد، مع دعوات لاستجابة دولية منسقة لمعالجة تعقيدات التعامل مع الأفراد السابقين من داعش وعائلاتهم.

