أول استطلاع SBC، الذي أجرته مجموعة الإعلام تاميديا في أواخر أبريل 2026، يظهر انقسامًا ملحوظًا بين المواطنين السويسريين بشأن اقتراح لتحديد عدد السكان عند 10 ملايين. هذه المبادرة، التي تقودها حزب الشعب السويسري اليميني (SVP)، ستُعرض على الناخبين في 14 يونيو.
حتى الآن، يتجاوز عدد سكان سويسرا 9 ملايين، مع وجود أكثر من 27% من السكان من الأجانب اعتبارًا من عام 2024. يسعى الاقتراح إلى تحديد عدد السكان ويتطلب اتخاذ خطوات لتقليل الهجرة بشكل كبير، مما يتحدى مباشرة الاتفاقيات الحالية لسويسرا التي تسهل حركة العمل داخل الاتحاد الأوروبي.
استطلعت الدراسة 16,176 مستجيبًا، وكشفت أنه بينما يدعم أغلبية ضئيلة المبادرة، لا يزال المعارضون يمثلون 46%. وهذا يمثل تحولًا في المشاعر العامة مقارنةً ببيانات استطلاعات سابقة، التي أظهرت دعمًا بنسبة 45% ومعارضة بنسبة 47%.
تدفع المخاوف بشأن النمو السكاني السريع وتأثيره على البنية التحتية العامة، والإسكان، والرعاية الصحية، الزخم وراء هذا الاقتراح. ومع ذلك، تحذر الحكومة السويسرية من أن المبادرة قد تضر بالاستقرار الاقتصادي والعلاقات الدولية، لا سيما مع الاتحاد الأوروبي، الذي يعتمد بشكل كبير على التعاون المستدام.
يجادل المعارضون، بما في ذلك قادة الأعمال والأكاديميون، بأن تحديد عدد السكان قد يؤدي إلى نقص في العمالة في القطاعات الحيوية وقد يؤثر سلبًا على الاقتصاد، مما يبرز التوتر بين الحفاظ على عدد سكان مستقر وضمان النمو الاقتصادي.
مع اقتراب الاستفتاء، يقوم كل من المؤيدين والمعارضين بتعبئة الموارد لحملاتهم. هذه المناقشة العامة الكبيرة حول إدارة السكان تتزامن مع النقاشات المستمرة حول الهجرة، والإسكان، وجودة الحياة في سويسرا، مما يكشف كيف تتردد صدى القضايا الديموغرافية بعمق داخل المجتمع السويسري.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

