رفعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف الأرجنتين الائتماني إلى 'B-' من 'CCC+'، مما يدل على استعادة ملحوظة للثقة في السياسات الاقتصادية للبلاد الواقعة في أمريكا الجنوبية تحت قيادة الرئيس خافيير ميلئي. تعكس هذه الترقية تحسنًا في التوازنات المالية والخارجية، وتقدمًا في الإصلاحات الاقتصادية، وآفاقًا أفضل لتراكم احتياطيات النقد الأجنبي. أعرب المحللون في فيتش عن تفاؤلهم بشأن قدرة الحكومة على تأمين التمويل لالتزامات ديونها.
تُعتبر هذه الخطوة علامة فارقة، خاصة بعد الدعم السياسي الذي حصل عليه ميلئي في انتخابات منتصف المدة في أكتوبر 2025. لقد مكن هذا الدعم السياسي من تقدم الإصلاحات الهيكلية، بما في ذلك التشريعات العمالية التي تمدد يوم العمل وتخفف القيود المفروضة على التعدين في المناطق الجليدية.
في ضوء هذه الترقية، صرح خوسيه لويس دازا، سكرتير الاقتصاد السياسي في الأرجنتين، بأن البلاد "قد اجتازت عتبة رئيسية في الأسواق الدولية"، مما يسمح للصناديق المؤسسية التي كانت محظورة سابقًا من الاستثمار في أدوات ذات تصنيف CCC الآن بالنظر في السندات الأرجنتينية.
على الرغم من هذه التقدمات، لاحظت فيتش أن الأرجنتين لا تزال تواجه نقاط ضعف، بما في ذلك احتياطيات دولية منخفضة، تضخم مرتفع مستمر، وتاريخ من عدم الاستقرار الاقتصادي الكلي. تتوقع الوكالة أن يتباطأ النمو الاقتصادي إلى 3.2% في عام 2026.
تُعتبر هذه الترقية تأكيدًا لاستراتيجية الحكومة، التي تبنت تعديلات مالية جريئة، وتحريرًا، وجهودًا لاستقرار أنظمتها النقدية وسعر الصرف. وقد استجابت الأسواق بشكل إيجابي، حيث انخفضت عوائد السندات بشكل كبير منذ انتخابات منتصف المدة، مما يعكس تزايد ثقة المستثمرين في أجندة الإصلاحات لميلئي على الرغم من التحديات الاقتصادية المستمرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

