في 11 مارس 2026، ظهرت تقارير تفيد بأن ثلاث سفن تجارية تعرضت للهجوم في الخليج بالقرب من مضيق هرمز، مما أثار القلق بشأن العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة. السفن، بما في ذلك ناقلة البضائع المسجلة تحت العلم التايلاندي "مايوري ناري"، والسفينة الحاوية اليابانية "وان ماجستي"، وناقلة البضائع المسجلة تحت علم جزر مارشال "ستار غوينيث"، تعرضت لأضرار كبيرة. هناك مؤشرات على أن هذه الهجمات تمت باستخدام زوارق مسيرة وربما ألغام بحرية.
تعتبر هذه الحوادث جزءًا من نمط أوسع من تصاعد التوتر بين القوات الإيرانية ومصالح الشحن الدولية. وقد أكد القادة العسكريون الإيرانيون أن أي سفينة تعبر مضيق هرمز يجب أن تسعى للحصول على إذن من إيران أو تخاطر بأن تكون هدفًا. تضيف هذه التوجيهات طبقة من المخاطر المتقلبة إلى ممر الشحن الحيوي بالفعل.
تشير التقارير إلى أن القوات البحرية الإيرانية كانت تستعد لعمليات زرع الألغام، مما قد يعقد الأمن البحري أكثر. وأشارت تقييمات من الاستخبارات الأمريكية إلى أن إيران كانت تزرع الألغام في المضيق، وهي خطوة وصفت بأنها تهديد مباشر للشحن التجاري.
ردًا على ذلك، دمرت القوات الأمريكية مؤخرًا 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من المضيق في محاولة للحفاظ على مرور آمن عبر هذا الممر الأساسي. القوات العسكرية الأمريكية في حالة تأهب قصوى، جاهزة للتدخل عند الضرورة لمنع المزيد من الاضطرابات، مع التأكيد من وزير الدفاع بيت هيغسث على أولوية الحفاظ على فتح المضيق.
يعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية لأسواق الطاقة العالمية، وقد أدت النزاعات المستمرة إلى تقلب أسعار النفط. وقد أفادت السلطات أن تصاعد التوترات والهجمات في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف تأمين الشحن ويساهم في تداعيات اقتصادية أوسع على مستوى العالم.
مع استمرار تطور الوضع، من المتوقع أن تكون هناك ردود عسكرية ودبلوماسية مع استجابة القوى الإقليمية للتهديد المتزايد للصراع وعدم الاستقرار في الخليج.

