في 14 أبريل 2026، اعترف هوي كا يان، مؤسس مجموعة إيفرغراند المتعثرة، بالذنب في عدة تهم تشمل سوء استخدام الأموال، احتيال جمع التبرعات، ورشوة الشركات. أعلنت محكمة الشعب المتوسطة في شنتشن عن هذا، مشيرة إلى أن هوي أعرب عن ندمه خلال إجراءات المحاكمة التي استمرت يومين.
كانت إيفرغراند في مركز أزمة مالية كبيرة، حيث تراكمت عليها أكثر من 300 مليار دولار من الالتزامات وكانت تكافح لتلبية التزامات الدفع منذ تخلفها عن السداد في عام 2021. وقد وُصفت أفعال هوي بأنها تجسد قضايا أكبر داخل قطاع العقارات في الصين، الذي شهد انهيار العديد من المطورين تحت وطأة الديون.
كشفت المحكمة أن هوي اتُهم بامتصاص الودائع العامة بشكل غير قانوني وتحويل الأموال المخصصة للمبيعات المسبقة التي كانت مخصصة للبناء، مما أدى إلى وجود مئات من العقارات غير المكتملة في جميع أنحاء الصين. وقد تعرضت شركته سابقاً للتدقيق بسبب تضخيم البيانات المالية، حيث تم فرض غرامة قدرها 6.6 مليون دولار من قبل هيئة الأوراق المالية الصينية في عام 2024.
خلال المحاكمة، حضر ممثلون من المجلس الوطني لنواب الشعب، مما يبرز أهمية القضية في سياق التحديات الاقتصادية في الصين. لم يتم تحديد الحكم وأي عقوبة محتملة بعد، وسيتم الإعلان عنها في موعد لاحق.
تتعارض مسيرة هوي من بدايات متواضعة إلى كونه واحداً من أغنى الأفراد في آسيا بشكل صارخ مع الحالة الحالية لإيفرغراند، التي فقدت 99% من قيمتها السوقية قبل أن تُدرج من البورصة في هونغ كونغ في أغسطس 2025.
لم تؤثر هذه الأزمة على المستثمرين والبنوك فحسب، بل أثارت أيضاً مخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي الأوسع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مما هز أسس ثقة المستهلكين في سوق العقارات.
ستتابع التطورات حول هوي كا يان وإيفرغراند عن كثب، حيث قد تشير إلى اتجاه سوق العقارات في الصين وجهود التعافي الاقتصادي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

