في 27 أبريل 2026، أفادت حكومة طالبان أن ضربات قذائف هاون وصواريخ من باكستان أسفرت عن مقتل أربعة أفراد وإصابة حوالي 70، مع وجود العديد من المصابين من الطلاب والنساء والأطفال. وقد أثارت الهجمات، التي وقعت في أسد آباد، مخاوف جدية بشأن تصاعد العنف بين الدولتين، مما يهدد مفاوضات السلام الجارية.
أدان المتحدث باسم طالبان بالنيابة حميد الله فيترات الضربات، واصفًا إياها بأنها "جرائم حرب لا تغتفر" استهدفت المدنيين الأبرياء والمؤسسات التعليمية. وقال فيترات في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ندين بشدة هذه الهجمات من قبل النظام العسكري الباكستاني".
ردًا على ذلك، رفضت الحكومة الباكستانية هذه الادعاءات ووصفتها بأنها "أكاذيب صارخة"، مؤكدة أنها لم تنفذ أي ضربات ضد الأهداف المدنية. وزعمت وزارة المعلومات الباكستانية أن أي عمليات عسكرية تم اتخاذها كانت ضد البنية التحتية للمتشددين ويجب فهمها في هذا السياق.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات والعنف في المنطقة، بما في ذلك زيادة في الاشتباكات عبر الحدود والضربات الانتقامية منذ بداية هذا العام. في فبراير، اندلعت اشتباكات كبيرة بعد غارات جوية باكستانية استهدفت مجموعات في أفغانستان. وقد اتهمت إسلام آباد كابول بتوفير ملاذ للمتشددين الذين يهاجمون باكستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.
لقد خلق الدورة المستمرة من العنف والضربات الانتقامية بيئة صعبة لمحادثات السلام، حيث يسعى كلا الجانبين إلى تأكيد مواقعهما وسط معاناة متزايدة للمدنيين. وقد حث الوسطاء الدوليون، بما في ذلك الصين، كلا البلدين على استكشاف حلول شاملة لصراعهما المستمر، لكن التطورات الأخيرة تهدد بإحباط تلك الجهود.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

