مدينة غزة – تحولت ليلة الجمعة الهادئة إلى مشهد من الدمار في مخيم الشاطئ للاجئين عندما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى سكنيًا، تاركةً وراءها آثار دمار وعددًا من الإصابات. الغارة، التي أصابت منزل عائلة أدوم، هي الأحدث في سلسلة من العمليات الجوية المكثفة فوق مدينة غزة.
في مساء يوم الجمعة 8 مايو 2026، هز انفجار ضخم مخيم الشاطئ للاجئين، وهو منطقة مكتظة بالسكان غرب مدينة غزة. أصاب صاروخ إسرائيلي مباشرةً منزل عائلة أدوم، مما تسبب في انهيار جزئي للهيكل وإلحاق الضرر بعدة مباني مجاورة.
وفقًا للتقارير الطبية الأولية، أصيب ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين في الغارة. في أعقاب الحادث مباشرةً، عمل السكان المحليون وفرق الدفاع المدني على انتشال الناجين من الأنقاض، ونقل المصابين - بعضهم في حالة حرجة - إلى مرافق طبية قريبة.
وصف شهود العيان مشهدًا من الذعر حيث ملأت رائحة المتفجرات والغبار الكثيف الأزقة الضيقة للمخيم. جاء توقيت الغارة، الذي حدث بينما كانت العائلات تتجمع لتناول وجباتها المسائية، ليزيد من التأثير النفسي والبدني على السكان المدنيين.
قال أحد الجيران الذي ساعد في عملية الإنقاذ: "لقد اختفى المنزل في سحابة من الدخان. لم يكن هناك أي تحذير. دقيقة واحدة كان الأطفال يلعبون، وفي الدقيقة التالية كنا نبحث عنهم في الخرسانة."
تأتي هذه الغارة الأخيرة في ظل زيادة النشاط العسكري عبر قطاع غزة. وقد أكدت القوات الإسرائيلية أن عملياتها تستهدف البنية التحتية المستخدمة من قبل الجماعات المسلحة، لكن الضربات المتكررة على المنازل السكنية في المخيمات المزدحمة مثل الشاطئ تستمر في جذب القلق الدولي بشأن سلامة المدنيين.
عانت مدينة غزة من قصف شبه مستمر على مدار الـ 48 ساعة الماضية، حيث أفاد المسؤولون بحدوث ضربات عبر عدة أحياء. وقد زادت هذه الحملة الجوية المستمرة من الأزمة الإنسانية، مما ترك البنية التحتية الطبية تكافح لإدارة زيادة عدد مرضى الصدمات في الوقت الذي تتناقص فيه الإمدادات الأساسية من الأدوية والوقود تحت الحصار.
مع بزوغ الفجر فوق أنقاض منزل أدوم، يبقى سكان الشاطئ في حالة تأهب قصوى. ومع عدم وجود علامات فورية على وقف إطلاق النار، تواصل العائلات في المخيم تحمل وطأة صراع لا يظهر أي علامات على التخفيف، مما يحول منازلهم إلى خطوط أمامية في حرب مدمرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

