تحركت الأمسية في موسكو بحدودها المعتادة، حيث انحنت حركة المرور إلى الشوارع الجانبية مع تلاشي ضوء النهار واستقرار البرد في الحجر والزجاج. كانت الساعة التي تتحول فيها المدينة إلى الداخل، حيث تفرغ المكاتب وتبدأ نوافذ الشقق في التوهج. في مكان ما بين تلك التحولات العادية، اخترق العنف الروتين لفترة وجيزة، تاركًا وراءه أسئلة والهدوء الحاد الذي يتبع الاضطراب المفاجئ.
أفادت وسائل الإعلام الروسية أن جنرالًا عسكريًا رفيع المستوى قد أُصيب بالرصاص في موسكو، وهو حادث جذب الانتباه بسرعة بالغة لأنه قطع مشهدًا كان تحت السيطرة. وقع إطلاق النار في منطقة سكنية، وفقًا للتقارير الأولية، وتبعه بسرعة استجابة طارئة ونقل إلى المستشفى. تبقى تفاصيل الهجوم محدودة، تم إصدارها في شظايا بدلاً من سرد كامل، حيث تحركت السلطات لتأمين المكان وبدء التحقيق.
ما هو معروف، كما أفادت به وسائل الإعلام الحكومية والمستقلة، هو أن الجنرال خضع لعملية جراحية واستعاد الوعي لاحقًا. وصف الأطباء حالته بأنها مستقرة، وهي كلمة تحمل الطمأنينة دون نهائية. قيل إن العملية، التي اكتملت في وقت متأخر من اليوم، قد عالجت إصابات تهدد الحياة، مما سمح للمريض بالانتقال من خطر مكثف إلى تعافي تحت المراقبة.
لم يتم تأكيد هوية المهاجم رسميًا، كما لم يحدد المحققون علنًا دافع الهجوم. اعترفت وكالات إنفاذ القانون الروسية بإطلاق النار وأعلنت أنه تم فتح قضية جنائية. في مدينة حيث تتحرك الشخصيات السياسية والعسكرية غالبًا مع طبقات من الحماية، تميز الحادث ليس من حيث العرض، ولكن من حيث ندرته وتوقيته. جاء ذلك في ظل خلفية متوترة بالفعل تشكلت بفعل الحرب المستمرة في أوكرانيا وزيادة المخاوف الأمنية داخل روسيا.
حول المستشفى، أفادت التقارير أن الليل مر تحت المراقبة. ظلت مركبات الإعلام موجودة، ووصل المسؤولون وغادروا، وظهرت المعلومات ببطء، مصفاة من خلال الإحاطات الرسمية والتقارير الحذرة. بالنسبة لمعظم السكان، وصلت الأخبار إليهم لاحقًا، كعناوين على الشاشات أو تحديثات همست بها النشرات المسائية، مدمجة في شعور أوسع بعدم الارتياح الذي أصبح مألوفًا على مدى السنوات الماضية.
بحلول الصباح، انحصر التركيز على الحالة الطبية والتحقيق. قالت وسائل الإعلام الروسية إن الجنرال المصاب كان واعيًا ويتواصل بعد الجراحة، بينما واصلت السلطات البحث عن المسؤولين وتحديد ما إذا كان الهجوم مستهدفًا أو جزءًا من تهديد أوسع. بخلاف ذلك، لم يتم تأكيد الكثير.
بعبارات واضحة، أُصيب جنرال روسي بالرصاص في موسكو، وتم نقله إلى المستشفى، ولا يزال على قيد الحياة بعد خضوعه لعملية جراحية، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الروسية. يقول المسؤولون إنه واعٍ، والتحقيق في إطلاق النار مستمر.
إخلاء مسؤولية حول الصور
تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر (أسماء وسائل الإعلام فقط)
رويترز تاس ريا نوفوستي أسوشيتد برس

