أتاك، بنغويت، الفلبين — جلبت موجة من الطقس البارد الصقيع إلى مدينة أتاك الجبلية في مقاطعة بنغويت، مما غطى مزارع الخضروات وأثار القلق بين المزارعين المحليين بشأن تلف المحاصيل وعوائد الحصاد. انخفضت درجات الحرارة في المنطقة إلى 5-9 °م، مما ساهم في تكوين الصقيع على المحاصيل والأسطح في ساعات الصباح الباكر.
برودة غير عادية في المرتفعات
أبلغ السكان عن أن الظروف الباردة غير المعتادة، المدفوعة بالرياح الموسمية الشمالية الشرقية أو الأميهان، تسببت في تغطية الصقيع لحقول الكرنب، والفجل، والجزر، وغيرها من الخضروات التي تنمو في الارتفاعات العالية. في بارانغاي باواي والمناطق المجاورة، لاحظ المزارعون بلورات الصقيع تغطي الأوراق والتربة في الساعات الأولى.
أشار المسؤولون المحليون إلى أن هذه الظاهرة الجوية ليست غير مسبوقة تمامًا—غالبًا ما تؤدي الارتفاعات العالية لأتاك إلى درجات حرارة فردية خلال الأشهر الباردة، وقد أثر الصقيع، المعروف محليًا باسم الأنداب، على المحاصيل في السنوات السابقة.
أثر على الزراعة واستجابة المزارعين
أثار الصقيع القلق بين المزارعين الذين يعتمدون على إنتاج الخضروات كمصدر رئيسي للدخل. يمكن أن يتسبب الصقيع في تلف النباتات الحساسة وتقليل جودة المنتجات الموجهة للأسواق في لا ترينيداد وما بعدها. بعض المزارعين يتحدثون بالفعل عن التأثير المحتمل على العوائد إذا استمرت الظروف الباردة.
ومع ذلك، يؤكد المسؤولون في أتاك والعاملون في الزراعة أن الصقيع هو تحدٍ موسمي متكرر، وقد طور المزارعون استراتيجيات للتخفيف من آثاره. تشمل هذه الاستراتيجيات ري المحاصيل في الفجر لإذابة الجليد على الأوراق وزراعة أصناف مقاومة للصقيع لتجنب الخسائر خلال فترات البرد الشديدة.
السياحة وتفاعلات المجتمع
بينما يشكل الصقيع تحديات زراعية، فإن الطقس البارد قد جذب أيضًا السياح الذين يسعون لتجربة البرودة النادرة والتقاط المناظر الطبيعية المغطاة بالصقيع—وهو مشهد غير شائع في معظم أجزاء الفلبين. يحث القادة المحليون الزوار على ارتداء الملابس الدافئة واتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة خلال فترة البرد.
نظرة إلى الأمام
تشير توقعات الطقس إلى أن موسم الأميهان قد يستمر في جلب درجات حرارة منخفضة طوال يناير وفبراير. يراقب المزارعون والسكان والسلطات الظروف عن كثب لحماية المحاصيل والصحة العامة مع استمرار موسم الصقيع في هذه المنطقة الجبلية من شمال لوزون.

