في 23 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها ستقوم بتسليم 35 صاروخًا من طراز PAC-3 باتريوت إلى أوكرانيا كجزء من دعمها المستمر لمواجهة التهديد المستمر من الهجمات الصاروخية الروسية. تتضمن هذه الشحنة 30 صاروخًا من شركاء أوروبيين مختلفين و5 صواريخ إضافية من مخزونات ألمانيا الخاصة.
لعب بوريس بيستورياس، وزير الدفاع الألماني، دورًا محوريًا في تأمين هذه الحزمة، حيث تواصل مع الحلفاء الأوروبيين لضمان دعم سريع لأوكرانيا في ظل النقص الحاد في صواريخ الاعتراض. يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، حيث زاد الطلب على صواريخ باتريوت، مما أثار قلقًا كبيرًا في كييف بشأن إمداداتها الدفاعية.
أكدت القوات المسلحة الألمانية استعدادها للتسليم لكنها لم تحدد الجدول الزمني الدقيق للشحن لأسباب أمنية. يشير المحللون إلى أنه على الرغم من أن هذه الإمدادات حيوية، إلا أنها قد تغطي فقط حوالي نصف احتياجات العمليات الشهرية، حيث تحتاج أوكرانيا إلى حوالي 60 صاروخ باتريوت شهريًا للدفاع بفعالية ضد التهديدات الجوية الروسية.
بالإضافة إلى صواريخ باتريوت، تخطط ألمانيا لمواصلة تزويد أوكرانيا بأنواع مختلفة من أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك MANPADS المحمولة، وصواريخ AIM-9 جو-جو، وصواريخ موجهة لأنظمة IRIS-T. تأتي أهمية هذه المساعدة العسكرية في الوقت الذي تواجه فيه أوكرانيا هجمات صاروخية مستمرة تستهدف المدن والبنية التحتية الحيوية.
تعكس هذه التنسيق استراتيجية أوسع بين حلفاء الناتو لتعزيز دفاعات أوكرانيا خلال فترة النشاط العسكري المتزايد، وتقييم كيفية تأثير المشهد الجيوسياسي، وخاصة التوترات الناجمة عن إيران، على المساعدات العسكرية المستقبلية.

