في 27 يناير 2026، حذرت وزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية رسميًا المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة من ضرورة توخي الحذر المتزايد في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بإنفاذ الهجرة. وقد أشار التحذير بشكل خاص إلى إمكانية حدوث اشتباكات عنيفة، لا سيما في مينيابوليس ومدن رئيسية أخرى حيث اندلعت الاحتجاجات.
وقد تم تحفيز هذا التحذير من خلال سلسلة من المظاهرات ردًا على عملية فدرالية تتعلق بإنفاذ الهجرة والجمارك (ICE)، والتي أسفرت عن مقتل اثنين من المواطنين الأمريكيين بالرصاص مؤخرًا. وفقًا للتحذير، "في مينيابوليس ومدن أخرى، تؤدي المظاهرات أحيانًا إلى اشتباكات عنيفة مع سلطات الهجرة والأمن."
يُحث المسافرون على البقاء يقظين، وتجنب الحشود، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للحصول على تحديثات بشأن أي تطورات. كما أوصى التحذير الأفراد "بالتصرف بهدوء واتباع تعليمات السلطات وقوات الأمن المحلية" لضمان سلامتهم خلال هذه الأوقات المضطربة.
وقد جرت هذه الاحتجاجات في ظل تزايد الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة بشأن سياسات الهجرة العدوانية للرئيس دونالد ترامب، التي قوبلت بانتقادات واسعة من مختلف المجتمعات التي تدافع عن حقوق المهاجرين.
تشير التقارير إلى أن الاحتجاجات الأخيرة لا تنبع فقط من هذه الأحداث المأساوية، بل تعكس أيضًا استياءً متزايدًا من المناخ السياسي والاجتماعي الأوسع في الولايات المتحدة. في ظل هذا الاضطراب، يُعتبر التحذير تذكيرًا مهمًا للمواطنين الألمان الذين يخططون للسفر إلى الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ تدابير احترازية، لضمان سلامتهم أثناء التنقل في ظروف غير متوقعة.
مع استمرار تصاعد التوترات، قد تتبع تحذيرات سفر أخرى من دول أوروبية أخرى، مما يعكس حذر ألمانيا ويؤكد على ضرورة بقاء المسافرين على اطلاع واستعداد للظروف الديناميكية.
توضح هذه الحالة المستمرة تعقيدات تحذيرات السفر الدولية في سياق الاضطرابات الداخلية، مما يشكل التصورات وتدابير السلامة التي تتخذها دول مختلفة استجابةً للأحداث الدولية.

