استقرت أسعار الذهب، حيث كانت تتأرجح حول 5,004.71 دولار للأونصة بينما كان المشاركون في السوق يقيمون الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط ويستعدون لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي القادم بشأن أسعار الفائدة. كما استقرت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل عند 5,008.20 دولار.
يشهد سوق الذهب "عمل توازن" بين الطلب على الملاذ الآمن الذي تسببت فيه عدم اليقين الجيوسياسي والضغوط الهبوطية الناجمة عن مخاوف التضخم المستمرة. علق جيم وايكوف، محلل أول في كيتكو ميتالز، قائلاً: "أعتقد أن الذهب ربما سيحقق مستويات قياسية جديدة، لكنني أشتبه في أنه لن يكون ذلك في أي وقت قريب. لقد نفد وقود الثيران للتو."
لقد أثر الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل، الذي دخل الآن أسبوعه الثالث، بشكل كبير على تجارة الطاقة وزاد من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم. وقد ادعت إسرائيل مؤخرًا المسؤولية عن قتل رئيس الأمن الإيراني، بينما أشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن القائد الأعلى الجديد رفض عروض خفض التصعيد من الوسطاء، مطالبًا بأن يتم "إخضاع" الولايات المتحدة وإسرائيل.
على الرغم من عدم الاستقرار، يستفيد الذهب من مكانته كأصل آمن خلال الأوقات غير المؤكدة. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين، حيث لا يحقق الذهب أي عائد. يتوقع المحللون أن الاحتياطي الفيدرالي من غير المرجح أن يخفض أسعار الفائدة في ضوء التوترات المستمرة ومشكلات إمدادات النفط.
كما ارتفعت أسعار النفط، حيث قفزت أسعار الخام بأكثر من 2% خلال اليوم. سيكون قرار الاحتياطي الفيدرالي، المتوقع قريبًا، حاسمًا في تحديد مشاعر السوق في المستقبل.
بين المعادن الثمينة الأخرى، انخفض سعر الفضة بنسبة 1.5%، بينما شهد البلاتين والبلاديوم مكاسب طفيفة بنسبة 0.6% و0.7% على التوالي. يراقب المستثمرون عن كثب الآثار الأوسع للصراع المستمر وتأثيره على الظروف الاقتصادية العالمية، مما يبرز دور الذهب كتحوط ضد عدم اليقين والتضخم.

