في تطور لافت، أثار تقرير حديث من الكونغرس الأمريكي الشكوك حول مستقبل صفقة أستراليا الطموحة البالغة 368 مليار دولار مع الولايات المتحدة للحصول على غواصات نووية. وقد تم الإشادة بالاتفاق في البداية كخطوة تحول في تعزيز الروابط الدفاعية بين البلدين، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الهند والهادئ.
يستعرض التقرير الكونغرس تحديات كبيرة قد تمنع التسليم في الوقت المحدد لهذه الغواصات، بما في ذلك عقبات الإنتاج، والقيود الميزانية، والتحولات في الاستراتيجية العسكرية. ومع استمرار المخاوف بشأن الحالة الحالية للقدرة الصناعية الأمريكية على إنتاج الغواصات المطلوبة، تثار تساؤلات حول ما إذا كانت أستراليا ستتلقى الغواصات كما وُعدت في الأصل.
لقد أثار هذا الغموض انتقادات وقلقًا بين المسؤولين الأستراليين ومحللي الدفاع. يجادل الكثيرون بأن الصفقة كانت ضرورية لتعزيز قدرات أستراليا البحرية وتأمين دورها في ديناميات الأمن الإقليمي. إذا لم تصل الغواصات كما هو متوقع، قد تجد أستراليا نفسها عرضة للتهديدات الناشئة.
تتعقد الوضعية أكثر بسبب العلاقة بين الولايات المتحدة ومقاولي الدفاع لديها، الذين يواجهون تحدياتهم الخاصة في ظل الطلب المتزايد على المعدات العسكرية عالميًا. وقد حث مؤيدو الصفقة كلا الحكومتين على إعطاء الأولوية لهذا الاتفاق ومعالجة العقبات اللوجستية والمالية بشكل مباشر.
بينما تستمر المناقشات، يبقى مصير مشروع الغواصات النووية غير مؤكد، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وأستراليا. قد تكون لتداعيات هذه الصفقة تأثيرات دائمة على الأمن الإقليمي وجاهزية القوات العسكرية في منطقة الهند والهادئ.

