نافى مومباي، الهند — تم تحطيم روتين صباحي في منطقة تجارية مزدحمة في نافى مومباي يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026، عندما استهدف مسلح مجهول على دراجة نارية رجلين، مما ترك أحدهما مصابًا بجروح خطيرة والمجتمع المحلي في حالة تأهب عالية.
وقعت الحادثة في حوالي الساعة 10:45 صباحًا بالتوقيت المحلي على طريق خدمة بالقرب من سوق مزدحم. وفقًا لشهود العيان، قام المهاجم، الذي كان يرتدي خوذة كاملة الوجه لإخفاء هويته، بالتوقف بجانب الضحايا قبل أن يسحب مسدسًا ويطلق عدة طلقات.
حدث إطلاق النار بينما كان رجلان من رجال الأعمال المحليين يسيران نحو مركبتهما؛ بينما تمكن أحدهما من القفز خلف سيارة متوقفة للغطاء، أصيب الآخر - وهو رجل يبلغ من العمر 34 عامًا - على الأقل مرتين في الجزء العلوي من الجسم. وُصف المشتبه به بأنه كان يقود دراجة نارية رياضية داكنة اللون تحمل لوحة أرقام غير واضحة، وقد تسارع بعيدًا مباشرة بعد إطلاق النار وتجنب القبض عليه من خلال التلاعب في حركة المرور الكثيفة. تم نقل الضحية المصاب إلى مستشفى متعدد التخصصات قريب، حيث لا يزال في حالة حرجة بعد إجراء جراحة طارئة.
قامت شرطة نافى مومباي بتطويق المنطقة ونشرت فرق الطب الشرعي لجمع قذائف الطلقات والأدلة الفنية. تشير التحقيقات الأولية إلى أن الهجوم قد يكون "اغتيالًا" مستهدفًا بدلاً من عمل عشوائي من العنف.
قال مسؤول شرطة رفيع المستوى: "نحن نراجع لقطات كاميرات المراقبة من جميع التقاطعات المرورية القريبة لتتبع مسار هروب الدراجة النارية". "تم تشكيل فرق خاصة لتحديد الدافع، الذي نشتبه في أنه قد يكون مرتبطًا بتنافس شخصي أو مهني مستمر."
أثار إطلاق النار في وضح النهار مخاوف متجددة بشأن القانون والنظام في المدينة الساتلية. جاء ذلك بعد أيام قليلة من سلسلة من الحوادث البارزة في المنطقة - بما في ذلك الضربة بالطائرة المسيرة في أربيل وانفجار الناقلة في بنما - مما جعل السكان المحليين في حالة توتر.
تم إنشاء نقاط تفتيش في جميع نقاط الدخول والخروج الرئيسية في نافى مومباي، بما في ذلك جسور فاشي وأيرولي، حيث تستمر مطاردة "المسلح على الدراجة النارية" حتى المساء.

