في مساء 13 مايو 2026، اندلعت الفوضى في مجلس الشيوخ الفلبيني عندما سُمع إطلاق نار خلال إغلاق تم فرضه بسبب مواجهة مع السيناتور رونالد "باتو" ديلا روزا. شوهد أفراد الأمن يدخلون المجلس مع تصاعد الوضع، لكن المسؤولين أفادوا بأنهم غير متأكدين من هو الذي أطلق النار أو الأسباب وراء ذلك.
ديلا روزا، الذي كان رئيس الشرطة الوطنية سابقًا، يواجه حاليًا اتهامات خطيرة من المحكمة الجنائية الدولية (ICC) لدوره المزعوم في عمليات القتل المنهجية خلال الحرب المثيرة للجدل على المخدرات التي قادها الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، والتي أسفرت عن آلاف الوفيات. بينما كان ديلا روزا يسعى للجوء في مجلس الشيوخ، أفاد بأنه يشعر بالخوف من أن اعتقاله وشيك.
في فيديو تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، ناشد ديلا روزا الدعم، داعيًا الجمهور لمنع تسليمه إلى لاهاي. إذا تم إثبات إدانته، فقد يواجه عواقب قانونية كبيرة عن أفعاله خلال فترة ولايته كرئيس للشرطة من 2016 إلى 2018، عندما كانت الحرب على المخدرات في ذروتها.
خلال الإغلاق، أوضح وزير الداخلية جونفيك ريمولا أن الحكومة لا تحاول اعتقال ديلا روزا، بل هي موجودة لضمان سلامته. وأكد أن تعليمات صارمة قد صدرت لتأمين مجلس الشيوخ، مشددًا على أن ديلا روزا لا يزال آمنًا ومحميًا من قبل أفراد الأمن.
بينما كانت الحادثة تتطور، تم تأمين السيناتورات داخل المبنى، وحاصرت القوات العسكرية وشرطة مكافحة الشغب المنطقة. على الرغم من الاضطرابات، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، ولا تزال التحقيقات بشأن إطلاق النار جارية.
أصبح المشهد السياسي أكثر توترًا، خاصة مع اندلاع الاحتجاجات خارج مجلس الشيوخ التي تطالب باعتقال ديلا روزا. بينما أعرب حلفاء ديلا روزا، بما في ذلك رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتانو، عن دعمهم، فإن الوضع المستمر يبرز الانقسامات العميقة التي أحدثتها روابط مجلس الشيوخ مع إدارة دوتيرتي والمناخ السياسي الحالي.
لقد تقدمت الفريق القانوني لديلا روزا منذ ذلك الحين بطلب إلى المحكمة العليا بشأن تسليمه المحتمل، ومع ارتفاع المخاطر السياسية، من المحتمل أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التطورات في هذه الحالة المعقدة والمحتدمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

