المدينة المنورة — سحابة كئيبة خيمت على المدينة المنورة بعد وفاة طفل ليبي صغير بشكل مأساوي في فندق أركان المنار. الطفل، الذي كانت عائلته تزور المملكة، سقط على ما يبدو من شرفة في الطابق السابع من الفندق، الواقع في المنطقة المركزية بالقرب من المسجد النبوي.
وقعت المأساة مساء الأحد في فندق أركان المنار، وهو وجهة شهيرة للحجاج والزوار الدوليين. الضحية، وهو طفل ليبي صغير يسافر مع عائلته، تسلق على ما يبدو درابزين شرفة الطابق السابع قبل أن يفقد توازنه ويسقط.
أحدث الحادث صدمة بين ضيوف الفندق وموظفيه، مما دفع إلى الاتصال الفوري بخدمات الطوارئ. على الرغم من وصول المسعفين بسرعة، تم إعلان وفاة الطفل بشكل مأساوي عند وصوله إلى المستشفى.
قامت السلطات السعودية بإغلاق المنطقة المحيطة بالفندق كإجراء تحقيق قياسي. تقوم الشرطة المحلية حاليًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة وإجراء مقابلات مع إدارة الفندق لتحديد ما إذا كانت معايير السلامة قد تم الالتزام بها وكيف تمكن الطفل من الوصول إلى حافة الشرفة.
تم إبلاغ القنصلية الليبية في السعودية، وتقوم حاليًا بتقديم الدعم الإداري والعاطفي للعائلة المكلومة. "قلوبنا مع العائلة في هذا الوقت الذي لا يمكن تصوره"، قال ممثل باختصار للصحفيين المحليين.
مع انتشار أخبار المأساة، تجمع المسافرون الآخرون وسكان المدينة بالقرب من الفندق لتقديم الصلوات. أصبح فندق أركان المنار، الذي يعد عادة مكانًا للتأمل الروحي للزائرين للمسجد النبوي، موقعًا للحزن الهادئ.
"إنه تذكير بمدى سرعة تغير الحياة"، قال أحد الشهود. "جاءت العائلة هنا من أجل السلام والصلاة؛ نحن جميعًا محبطون من أجلهم."

