الشارقة، الإمارات العربية المتحدة — اجتاحت موجة من الصدمة الإمارات الشمالية يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026، عندما ضربت مقذوفة منشأة اتصالات حيوية في الشارقة. الهجوم الذي وقع في منتصف النهار واستهدف مبنى الاتصالات في الشارقة، أسفر عن إصابة اثنين من المغتربين الباكستانيين وتسبب في اضطرابات محلية في خدمات الهاتف المحمول والبيانات في المناطق المحيطة.
في حوالي الساعة 1:45 مساءً بتوقيت الإمارات، سُمع انفجار مدوي عبر مناطق الواجهة البحرية في الخان والمجاز. وأكدت السلطات لاحقًا أن صاروخًا واحدًا - مصدره قيد التحقيق الجنائي حاليًا - أصاب المستويات العليا من مركز الاتصالات.
بعد الانفجار، وصلت فرق شرطة الشارقة والدفاع المدني خلال دقائق لتأمين المنطقة وإخماد حريق صغير نشب نتيجة الاصطدام. أسفر الهجوم عن إصابات متوسطة لاثنين من عمال الصيانة، وهما مواطنان باكستانيان، تعرضا لشظايا وزجاج متطاير؛ وتم نقلهما بسرعة إلى مركز صدمات قريب وهما في حالة مستقرة حاليًا.
بينما ظل العمود الفقري للشبكة الرئيسية في الإمارات سليمًا، تسبب الصاروخ في أضرار كبيرة لشبكات الأقمار الصناعية وأجهزة الإرسال عالية التردد على سطح المبنى، مما أدى إلى انقطاعات متقطعة في الخدمة لسكان الشارقة طوال فترة بعد الظهر.
يأتي الهجوم في فترة من التوتر الجيوسياسي المتزايد عبر الشرق الأوسط. بينما لم تعلن أي مجموعة رسميًا مسؤوليتها عن الإطلاق، يراقب المحللون الأمنيون عن كثب الفاعلين الإقليميين المعروفين باستخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار والصواريخ بعيدة المدى.
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا صارمًا بعد الحادث، تدين فيه استهداف البنية التحتية المدنية.
"هذا العمل العدواني ضد مرفق مدني حيوي هو انتهاك صارخ للقانون الدولي. تحتفظ الإمارات بحق الرد في الوقت والمكان الذي تختاره لضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها."
أدى الحادث إلى تشديد فوري للأمن حول جميع مراكز الخدمات الأساسية الكبرى، بما في ذلك محطات الطاقة ومصانع تحلية المياه في جميع أنحاء الإمارات.
في أعقاب الحادث مباشرة، تم إخلاء المدارس والشركات في المنطقة كإجراء احترازي. بحلول مساء الثلاثاء، أعيد فتح معظم الطرق، على الرغم من بقاء وجود مكثف للشرطة حول منشأة الاتصالات.
"شعرنا بالمبنى يهتز، ثم انقطع الإنترنت فجأة،" قال أحد أصحاب الأعمال المحليين. "إنه أمر مخيف لأن هذه منطقة هادئة. لا تتوقع أن يصبح مكتب الاتصالات هدفًا."
تقوم وحدات الطب الشرعي العسكرية المتخصصة حاليًا بتحليل الشظايا المستردة من السطح لتحديد مسار الصاروخ وتصنيعه. في الوقت نفسه، تم وضع أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة في الإمارات في حالة استعداد قصوى لاعتراض أي تهديدات أخرى للمجال الجوي للبلاد.
بينما يعمل الفنيون على مدار الساعة لاستعادة الاتصال الكامل، يُعتبر الهجوم تذكيرًا صارمًا بالوضع الأمني المتقلب الذي يواجهه حاليًا منطقة الخليج.

