ماشيرلا — اجتاحت موجة من الصدمة والاستياء منطقة بالنادو بعد أن تعرضت موظفة حكومية تبلغ من العمر 35 عامًا لاعتداء وحشي داخل منزلها يوم الخميس بعد ظهر الثاني من أبريل 2026. ووفقًا للتقارير، تعرضت الضحية للاعتداء الجنسي تحت تهديد السلاح قبل أن يستخدم المعتدي عصا حديدية لإلحاق إصابات داخلية أخرى. وقع الحادث في مدينة ماشيرلا، حيث تعيش المرأة، التي تعمل كموظفة في إحدى الدوائر الحكومية، بمفردها.
وفقًا لشرطة ماشيرلا، بدأت المأساة بين الساعة 3:30 و4:00 مساءً. حيث قام المعتدي غير المعروف بالطرق على باب الضحية متظاهرًا بأنه يطلب كوبًا من الماء. وعندما استدارت المرأة لمساعدته، اقتحم الرجل المنزل.
يُزعم أن المهاجم تمكن من دخول المنزل بالخداع قبل أن يسيطر عليها بعنف، حيث قام بربط فمها وربطها بشال وقطعة قماش لمنعها من الاستغاثة. بعد أن تم تقييدها، هددها بسكين وشرع في الاعتداء عليها جنسيًا على الرغم من توسلاتها اليائسة للرحمة. وفي عمل أخير من القسوة، استخدم المعتدي عصا حديدية للاعتداء على أعضائها الخاصة قبل أن يفر من المكان، تارًا إياها مصابة بجروح خطيرة حتى اكتشفها أقاربها لاحقًا.
في تفاصيل مؤلمة كشفها المحققون، يُزعم أن المرأة حاولت ردع المعتدي من خلال الادعاء بأنها تعاني من مرض معدٍ مزمن، لكن هذه المناشدة لم توقف الوحشية.
أصبح الجريمة معروفة عندما أصبح ابن شقيق الضحية، الذي يعيش معها ولكنه كان بعيدًا لزيارة عائلته، قلقًا بعد أن فشلت في الرد على عدة مكالمات هاتفية. وقد أبلغ أقاربها في المنطقة، الذين rushed إلى المنزل ليجدوا أنها فاقدة للوعي وفي بركة من الدم. تم نقلها على الفور إلى مستشفى ماشيرلا الحكومي ثم تم نقلها لاحقًا إلى مستشفى غونتور العام (GGH) لتلقي الرعاية النسائية المتخصصة.
"حالتها مستقرة حاليًا،" صرح الدكتور سرينيفاس براساد، المشرف على GGH. "إنها تحت المراقبة الدقيقة، ولحسن الحظ، لم يتسبب الاعتداء الجسدي في أضرار دائمة تهدد الحياة لأعضائها الداخلية."
استجابت شرطة منطقة بالنادو للحادث بجدية شديدة، حيث تم نشر عدة فرق خاصة تحت قيادة SP ب. كريشنا راو لتعقب الجاني. وقد حققت التحقيقات بالفعل تقدمًا كبيرًا، حيث حددت السلطات شخصًا رئيسيًا من ذوي الاهتمام وبدأت عملية بحث واسعة النطاق لضمان القبض عليه.
يقوم المحققون حاليًا بإجراء تحليل مفصل لمقاطع CCTV المستعادة من المناطق المحيطة لإعادة بناء تحركات المشتبه به. وفي الوقت نفسه، أثار القضية رد فعل سياسي قوي، حيث طالب عضو الجمعية التشريعية في ماشيرلا علنًا بـ"عقوبة نموذجية" للجاني لضمان تحقيق العدالة بسرعة.
نظم نشطاء محليون وسكان احتجاجات صغيرة، مطالبين بتحسين الأمن للنساء اللواتي يعشن بمفردهن وتسريع الإجراءات القضائية لمثل هذه الجرائم الشنيعة. تظل هوية الضحية محمية بموجب إرشادات المحكمة العليا.

