في 6 مايو 2026، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هنغاريا قد أعادت بنجاح حوالي 82 مليون دولار من الأموال والنقود الذهبية التي صادرتها السلطات الهنغارية في وقت سابق من هذا العام. تم confiscated الأموال خلال عملية أمنية تستهدف مجموعة من الأوكرانيين المشتبه فيهم بغسل الأموال، وهي خطوة كانت أوكرانيا قد أدانت سابقًا باعتبارها عملًا من أعمال الابتزاز.
أشاد زيلينسكي بعودة الأصول باعتبارها "خطوة حضارية" ومرآة لعلاقة أكثر بناءً بين الدولتين. جاءت تعليقاته في وقت تتغير فيه المشهد السياسي في هنغاريا، حيث خسر رئيس الوزراء فيكتور أوربان الانتخابات الأخيرة لصالح بيتر ماجيار، الذي من المتوقع أن يتولى منصبه قريبًا.
أشار أندريه سيبيها، وزير الخارجية الأوكراني، إلى أن عودة الأصول المصادرة تميز بوضوح بين "فوضى نظام أوربان" و"النهج البناء" المتوقع من الحكومة القادمة. مع اقتراب ماجيار من أداء اليمين، أعرب المسؤولون الأوكرانيون عن أملهم في تحسين العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والبراغماتية.
تعتبر هذه الحادثة لحظة مهمة حيث تسعى أوكرانيا إلى إصلاح العلاقات بعد فترة من التوتر تحت حكم أوربان، الذي كان أحد أقرب حلفاء أوروبا لروسيا وكان يعارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا. تُعتبر عودة هذه الأموال بمثابة نذير إيجابي للتعاون والحوار المستقبلي بين هنغاريا وأوكرانيا، خاصة فيما يتعلق بالاستقرار الاقتصادي والإقليمي. سيكون التركيز الآن على كيفية تنقل الإدارة الهنغارية الجديدة في سياستها الخارجية، خاصة في سياق التحديات المستمرة لأوكرانيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

