قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة مراقبة نووية تابعة للأمم المتحدة، إن محطة الطاقة النووية التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمفاعلات البحثية في الأردن وسوريا تواصل العمل بشكل طبيعي، في ظل زيادة الانتباه إلى ظروف الأمن الإقليمي.
في بيان لها، أكدت الوكالة أنها لم تلاحظ أي اضطرابات في العمليات في محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات. كما أشارت الوكالة إلى أن المفاعلات البحثية في الأردن وسوريا لا تزال تعمل بشكل وظيفي.
تأتي هذه التحديثات في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في أجزاء من الشرق الأوسط، مما يثير تدقيقًا دوليًا في البنية التحتية الحساسة. وغالبًا ما يتم مراقبة المنشآت النووية، حتى تلك المستخدمة strictly لأغراض الطاقة المدنية أو البحث، عن كثب خلال فترات عدم الاستقرار بسبب أهميتها الاستراتيجية واعتبارات السلامة.
تمثل محطة براكة، الواقعة في إمارة أبوظبي، دخول الإمارات في مجال الطاقة النووية التجارية وتلعب دورًا متزايدًا في مزيج توليد الكهرباء في البلاد. وهي خاضعة لضمانات دولية وتفتيشات منتظمة منسقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تشرف على الامتثال لمعايير السلامة النووية العالمية ومنع انتشار الأسلحة النووية.
في الأردن وسوريا، تُستخدم المفاعلات المشار إليها بشكل أساسي لأغراض البحث والتدريب والأغراض العلمية بدلاً من توليد الطاقة. تعمل المفاعلات البحثية عادةً عند قدرات أقل بكثير من المحطات التجارية، وهي مصممة للتطبيقات التعليمية والتجريبية، بما في ذلك اختبار المواد وإنتاج النظائر الطبية.
تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقديم تحديثات بانتظام عندما تثار مخاوف بشأن المنشآت النووية، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات أمنية. تشمل ولايتها التحقق من أن المنشآت تعمل بأمان وأن المواد النووية تبقى تحت ضمانات مناسبة.
لم يكن هناك أي مؤشر من الوكالة على وجود خروقات للسلامة أو شذوذات تشغيلية في المنشآت المذكورة. لم يوضح المسؤولون عن جداول التفتيش، لكنهم أكدوا أن آليات المراقبة لا تزال قائمة.
تستمر البنية التحتية للطاقة في المنطقة في جذب انتباه المراقبين الدوليين، خاصة عندما تخلق التوترات الأوسع عدم اليقين. يبدو أن بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف إلى طمأنة الدول الأعضاء والجمهور بأن العمليات النووية في الدول المتأثرة تسير تحت ظروف طبيعية.
في الوقت الحالي، تظل المنشآت المعنية متصلة بالإنترنت وتعمل بشكل وظيفي، وفقًا للوكالة. من المحتمل أن تستمر مراقبة الوضع كجزء من الإشراف الروتيني، خاصةً بالنظر إلى الحساسية المحيطة بالتكنولوجيا النووية في المنطقة.

