تتزايد المخاوف داخل مجتمع المهاجرين في ديربورن بعد تقارير عن شخص يتظاهر بأنه وكيل ICE في متجر بقالة. يُزعم أن المحتال اقترب من المتسوقين، مما تسبب في الذعر والخوف بين أولئك الذين قد يشعرون بالفعل بالضعف بسبب وضعهم الهجري.
روى الشهود تجاربهم مع المحتال الذي قام بتخويف المهاجرين، مدعيًا أنه يسعى للحصول على معلومات حول وضعهم القانوني. قال أحد السكان المحليين الذي شهد الحادث: "كان الناس مرعوبين ومشوشين بشأن ما قد يحدث بعد ذلك". أعرب الكثيرون عن مشاعر القلق وعدم اليقين بعد اللقاء، قلقين بشأن العواقب المحتملة وسلامة عائلاتهم.
يدعو قادة المجتمع والمدافعون عن حقوق المهاجرين الأفراد إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للسلطات. قال ممثل من منظمة محلية لحقوق المهاجرين: "التظاهر كوكيل ICE هو جريمة خطيرة ويمكن أن يسبب قلقًا غير ضروري داخل مجتمعاتنا". وأكدوا على أهمية توعية المجتمع بحقوق الأفراد خلال اللقاءات مع إنفاذ القانون.
طمأنت وكالات إنفاذ القانون المحلية المجتمع بأنها تأخذ مثل هذه الحوادث على محمل الجد وتحقق في الادعاءات. وأكدوا أن وكلاء ICE الحقيقيين يرتدون زيًا رسميًا ويحملون هويات، ونصحوا أي شخص يتعرض لمحتالين بالبحث عن المساعدة والإبلاغ عن الحادث على الفور.
تعكس هذه الحالة التوترات الأوسع المحيطة بإنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة، لا سيما في المجتمعات التي تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين. يكافح العديد من الأشخاص مع مخاوف الترحيل وإمكانية الاستغلال من خلال أساليب التخويف.
بينما تستمر التحقيقات، يؤكد قادة المجتمع على الحاجة إلى التضامن والدعم بين السكان. إنهم يشجعون المهاجرين على البقاء على اطلاع بحقوقهم وتعزيز بيئة آمنة حيث يمكن للأفراد أن يشعروا بالأمان. هذه الحادثة تذكير بالتحديات المستمرة التي يواجهها المهاجرون وأهمية اليقظة في حماية سلامة المجتمع.

