في مؤتمر حديث عُقد في قاعدة رامات دافيد الجوية، تناول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، المخاوف المتزايدة بشأن انضباط الجنود الإسرائيليين في ظل العمليات العسكرية المستمرة. وأبرز عدة حوادث مقلقة، بما في ذلك تدمير تمثال يسوع في لبنان واتجاه الجنود لارتداء رموز غير مصرح بها تحمل مواضيع تحريضية.
قال زامير: "الحوادث غير الأخلاقية التي شهدناها هي نتاج فترة طويلة ومعقدة، لكن ذلك لا يبررها. يجب ألا نتنازل عن قيمنا. تآكل المعايير قد يكون خطيراً بنفس القدر مثل التهديدات العملياتية."
خلال المؤتمر، عرض زامير صورة لجندي يرتدي شارة مكتوب عليها: "أوقفوا الكراهية. حان الوقت للعنف"، متسائلاً الجمهور عما إذا كان مثل هذا السلوك يعكس القيم التي يرغبون في الحفاظ عليها في الجيش الإسرائيلي. "هذا تمرد ضد قيم الجيش الإسرائيلي،" كرر.
تشمل خلفية تصريحاته تقريراً من صحيفة هآرتس يوضح عمليات نهب واسعة النطاق من قبل جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وصف زامير إمكانية النهب بأنها "مخزية" وتعهد بالتحقيق في أي من هذه الحوادث. وقد اتخذ الجيش الإسرائيلي بالفعل إجراءات ضد الجنود المتورطين في تدمير التمثال، حيث تم إصدار تدابير تأديبية شملت الفصل من الخدمة القتالية والسجن العسكري.
بالإضافة إلى ذلك، تناول زامير الاستخدام غير المناسب لوسائل التواصل الاجتماعي من قبل الجنود، مشدداً على سياسة عدم التسامح مطلقاً مع نشر رسائل مثيرة للجدل أو ترويجية ذاتياً. وحذر من أن أي سوء سلوك على المنصات الاجتماعية سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات تأديبية.
أثارت الحادثة الأخيرة المتعلقة بكسر التمثال استنكاراً دولياً، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى استبدال التمثال المتضرر في المجتمع المسيحي في ديبل، لبنان، بتمثال جديد. علاوة على ذلك، أكد زامير على أهمية الشمولية، خاصة فيما يتعلق بالنساء في القوات المسلحة، مشدداً على أنه لن يكون هناك "استبعاد للنساء في الجيش الإسرائيلي."
تأتي كلمة زامير في وقت يشارك فيه الجيش الإسرائيلي في صراعات معقدة ومتعددة الجبهات، حيث صرح بأن عام 2026 قد يستمر في كونه مميزاً بعمليات قتالية مكثفة عبر مختلف القطاعات. ودعا إلى زيادة عاجلة في أعداد القوات لتلبية المتطلبات العملياتية المستقبلية، مشدداً على خطورة الأوضاع التي تواجهها إسرائيل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

