في 10 مارس 2026، ظهرت أدلة جديدة تشير إلى أن ضربة صاروخية بالقرب من مدرسة إيرانية، والتي أسفرت عن العديد من الضحايا، قد تكون قد تضمنت ذخائر مصنوعة في الولايات المتحدة. تشير شهادات شهود العيان والصور التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية إلى أنه تم العثور على شظايا صواريخ يُزعم أنها تعود لصاروخ توماهوك، في محيط مدرسة شاهجاريه طيبه الابتدائية في ميناب، إيران.
وقع الحادث في 28 فبراير، حيث قُتل 165 شخصاً، العديد منهم من الأطفال، بسبب الضربة. تُظهر الصور المتداولة مكونات يُعتقد أنها من الصاروخ، مع علامات تتماشى مع تلك الخاصة بالذخائر الأمريكية. وقد أكد الخبراء الذين تم استشارتهم احتمال ارتباطها بأنظمة صواريخ توماهوك المستخدمة بشكل أساسي من قبل الجيش الأمريكي.
على الرغم من التصريحات المتضاربة من المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك نفي المسؤولية، اعترف البنتاغون بأن صواريخ توماهوك قد تم استخدامها في عمليات في نفس يوم ضربة المدرسة. وقد أثارت تداعيات استخدامها المستمر خلال هذا النزاع مخاوف كبيرة بشأن القانون الدولي، حيث إن استهداف المؤسسات التعليمية يعد انتهاكاً خطيراً بموجب القانون الإنساني.
يُقال إن المسؤولين من القيادة المركزية الأمريكية يحققون في الظروف المحيطة بالضربة، محاولين تحديد ما إذا كانت معلومات الاستهداف القديمة قد ساهمت في النتيجة المأساوية. في الوقت نفسه، أدانت السلطات الإيرانية الضربات، متهمة الولايات المتحدة بشن هجوم متعمد ضد المدنيين.
تراقب المجتمع الدولي هذه الوضعية عن كثب، حيث هناك حاجة لمزيد من التحقيقات لتوضيح سلسلة الأحداث الدقيقة التي أدت إلى الضربة المدمرة على المدرسة وتقييم المسؤولية عن الجرائم المحتملة ضد الإنسانية.

