في بيان موحد، أدانت عدة دول من الجنوب العالمي الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، منتقدة إياها بسبب أسسها الإمبريالية والتهديد الذي تشكله على السلام الإقليمي والعالمي. تسلط هذه الانتقادات الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن عواقب الانخراطات العسكرية المتزايدة التي تقودها القوى الغربية في الدول غير الغربية.
عبّر قادة من المناطق المتأثرة عن مخاوفهم من أن هذا الصراع يزيد من التوترات القائمة ويقوض السيادة. وي argue أن الأعمال العسكرية التي تُصوّر كجهود للحفاظ على الاستقرار غالبًا ما تخفي أجندات إمبريالية أعمق، مما قد يؤدي إلى معاناة أكبر للمواطنين العاديين.
تسلط انتقادات الجنوب العالمي الضوء على السياق التاريخي للتدخل الأجنبي في الدول ذات السيادة، والذي غالبًا ما يؤدي إلى عدم الاستقرار والأزمات الإنسانية. يلاحظ المراقبون أن هذه المشاعر تعكس مقاومة أوسع للهيمنة الغربية ودعوة إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب حيث يمكن للدول أن تمارس استقلالها دون تدخل خارجي.
مع تصاعد الصراع، تدعو دول مختلفة إلى حلول دبلوماسية، مُشجعة على الحوار بدلاً من العمل العسكري. يؤكد القادة على ضرورة إجراء مناقشات شاملة تأخذ في الاعتبار أصوات وحقوق الدول المعنية، وخاصة تلك التي قد تتأثر مباشرة بعواقب الحرب.
تدعو العديد من دول الجنوب العالمي إلى اعتبارات إنسانية، مشددة على أهمية تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز جهود بناء السلام بدلاً من الانخراط في صراعات مطولة. يطالبون المجتمع الدولي بالتفكير في عواقب الردود العسكرية وإعطاء الأولوية للأطر التعاونية لمعالجة التحديات الجيوسياسية.
بينما تستمر هذه المناقشات، تُعد بيانات الجنوب العالمي تذكيرًا مؤثرًا بالتعقيدات المعنية في العلاقات الدولية وضرورة إعادة تقييم الاستراتيجيات التي تعطي الأولوية للتعاون على الصراع. تبقى الوضعية متقلبة، حيث تُعتبر المبادرات الدبلوماسية ضرورية للتنقل في المشهد المتقلب الذي خلقه الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

