حققت الهند علامة فارقة بإضافة أكثر من 50,000 ميغاوات من قدرة توليد الطاقة في السنة المالية الجارية. يبرز هذا التطور طموح البلاد لتعزيز بنيتها التحتية للطاقة، وتلبية الطلب المتزايد، والانتقال نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة.
تأتي الزيادة في القدرة نتيجة لمبادرات متنوعة تهدف إلى تنويع مزيج الطاقة، بما في ذلك توسيع مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة المائية. كانت الحكومة الهندية نشطة في تعزيز الاستثمار في هذه القطاعات، مشجعةً كل من أصحاب المصلحة المحليين والدوليين على المساهمة في أهداف الطاقة الوطنية.
كجزء من استراتيجيتها، تهدف الهند إلى تحقيق أهداف طموحة لتركيب الطاقة المتجددة، ساعيةً للوصول إلى 175 جيجاوات من القدرة المتجددة بحلول عام 2022 و450 جيجاوات بحلول عام 2030. مع إضافة القدرة الأخيرة، تحقق البلاد خطوات كبيرة نحو هذه الأهداف، مما يقلل من اعتمادها على الوقود الأحفوري.
هذه النمو أمر حيوي ليس فقط لاستدامة التنمية الاقتصادية ولكن أيضًا لمعالجة قضايا الأمن الطاقي والبيئي. من المتوقع أن توفر القدرة الموسعة طاقة موثوقة لملايين الأسر والصناعات، مما يعزز النمو الاقتصادي ويحسن جودة الحياة للمواطنين.
بينما تواصل الهند الاستثمار في تحديث بنيتها التحتية للطاقة، فإنها تقف في طليعة الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ مع ضمان الوصول إلى الطاقة المستدامة للجميع. إن التقدم المحرز في السنة المالية الحالية يبرز عزم الأمة على تحويل مشهدها الطاقي ودعم أهدافها التنموية الطموحة.

