في 20 أبريل 2026، كشفت الهند وكوريا الجنوبية عن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز شراكتهما الاقتصادية بشكل كبير، مع هدف زيادة التجارة الثنائية من حوالي 27 مليار دولار إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030. جاء هذا الإعلان خلال زيارة رسمية رفيعة المستوى للرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، والتي تمثل أول زيارة رئاسية من كوريا الجنوبية إلى الهند منذ ثماني سنوات.
أكد رئيس الوزراء ناريندرا مودي والرئيس لي على أهمية تعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات، مشيرين بشكل خاص إلى الطاقة والمعادن الحيوية وبناء السفن والرقائق الإلكترونية والفولاذ كأهم مجالات التركيز. قال مودي: "اليوم، نحن نضع الأساس لقصة النجاح في العقد القادم."
لتسهيل هذا النمو في التجارة، اتفقت الدولتان على استئناف وتعزيز المناقشات بشأن اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) لعام 2010 على أمل إنشاء إطار تجاري أكثر توازناً. تبحث كوريا الجنوبية عن وصول أكبر إلى السوق في الهند، التي تُعتبر أسرع اقتصاد رئيسي نمواً في العالم، بينما تهدف الهند إلى معالجة عجزها التجاري المستمر.
ناقش وزير التجارة الهندي بييوش غويال ووزير التجارة الكوري الجنوبي ييو هان-كو تدابير لتخفيف الحواجز غير الجمركية وتوسيع الوصول إلى السوق في مجالات مثل الطاقة الخضراء والتجارة الرقمية.
تضمنت المناقشات نقطة بارزة تتمثل في اتفاق لإنشاء مشروع مشترك بين مجموعة POSCO Holdings الكورية الجنوبية ومجموعة JSW الهندية لإنشاء مصنع للصلب في أوديشا، ومن المتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 6 ملايين طن سنوياً، مع استثمار حوالي 1.09 مليار دولار بحلول عام 2031.
تهدف هذه التعاون أيضاً إلى خلق تآزر بين قدرات الهند المتقدمة في الذكاء الاصطناعي وقوة التصنيع في كوريا الجنوبية، خاصة في بناء السفن، وهو قطاع حيوي لكلا البلدين. مع مواجهة سلاسل الإمداد العالمية ضغوطاً بسبب التوترات الجيوسياسية، أكد الزعيمان على ضرورة ضمان إمدادات مستقرة من موارد الطاقة والمواد الخام الأساسية.
مع تقدم المفاوضات، يمثل إنشاء لجنة تعاون اقتصادي على مستوى وزاري خطوة محورية في تعزيز الحوار المستمر والتعاون بين الهند وكوريا الجنوبية، مما يمهد الطريق لمستقبل اقتصادي مزدهر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

