في 12 فبراير 2026، أعلنت وزارة الخارجية الهندية (MEA) أن علاقة الهند مع روسيا تشهد نمواً ملحوظاً، حيث تتعزز في عدة مجالات مثل التجارة والدفاع والتعاون الثقافي. وأكد المتحدث راندير جايسوال أن كلا البلدين يحافظان على انخراط نشط وواسع النطاق، وهو أمر حيوي لشراكتهما الاستراتيجية.
قال جايسوال: "تتمتع الهند وروسيا بتعاون مستمر عبر مجموعة من القضايا، من التجارة إلى التفاعلات الثقافية بين الشعوب والانخراط الدفاعي." تأتي هذه التصريحات في ظل تدقيق متجدد بشأن شراكات الهند في مجال الطاقة بينما تتنقل في دورها في مشهد جيوسياسي معقد.
يتمثل تعزيز العلاقات في مشاريع تعاونية متنوعة، بما في ذلك مشتريات الدفاع والتبادلات الاقتصادية. وقد شاركت الدولتان تاريخياً في تدريبات عسكرية مشتركة ونقل التكنولوجيا، مما أثر بشكل كبير على قدرات الهند الدفاعية.
بالإضافة إلى ذلك، تظل الروابط الثقافية قوية، مع مبادرات تركز على التبادلات التعليمية وفهم الثقافات. لا تعزز هذه الجهود فقط حسن النية، بل تشجع أيضاً التعاون في مجالات مثل الفن والأدب، مما يسهم في تعميق الاحترام المتبادل.
تأتي هذه التقارير في ظل تطور العلاقات التجارية الدولية للهند، خاصة اتفاقياتها الأخيرة مع الدول الغربية. على الرغم من هذا الانخراط، حافظت الهند على نهج ثابت تجاه شراكاتها مع روسيا، ساعية إلى تحقيق توازن بين مصالحها الاقتصادية بينما تواصل الاستفادة من موارد الطاقة الروسية.
باختصار، تعكس تصريحات وزارة الخارجية التزاماً ثابتاً بتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا، مما يضمن استمرار التعاون المتعدد الأوجه في ظل الديناميات العالمية المتغيرة.

