في 3 مايو 2026، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أن طائرة مسيرة قد ضربت مختبر التحكم في الإشعاع الخارجي في محطة زابوريجيا النووية. تقع هذه المنشأة في جنوب شرق أوكرانيا وتحت السيطرة الروسية حالياً، وقد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الحادث، مما أثار إنذارات كبيرة بشأن سلامة النووية في المنطقة.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه على الرغم من عدم الإبلاغ عن إصابات، إلا أن مدى الأضرار التي لحقت بالمختبر لا يزال غير واضح. وأكد على المخاطر المحتملة المرتبطة بأي هجمات بالقرب من المواقع النووية، مجدداً التأكيد على الحاجة إلى تعزيز الأمن وضبط النفس العسكري حول هذه المواقع الحساسة.
يُعتبر الهجوم بالطائرة المسيرة جزءاً من نمط أوسع من النشاط العسكري المتزايد الذي وضع محطة زابوريجيا في خطر بشكل متكرر منذ أن وقعت تحت السيطرة الروسية في مارس 2022. وقد تبادلت كل من أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأن تعريض السلامة في الموقع للخطر من خلال عمليات عدوانية.
في ضوء هذا الحادث الأخير، تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على وصول إلى المختبر المستهدف لتقييم أي أضرار محتملة. وقد حافظت الوكالة على وجودها في المحطة منذ بداية النزاع، حيث تراقب الوضع بنشاط وتدعو إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المنشأة لتعزيز حمايتها.
تُعد محطة زابوريجيا النووية واحدة من أكبر المحطات في أوروبا، حيث تحتوي على ستة مفاعلات تحتاج إلى تبريد مستمر وطاقة خارجية لإدارة أنظمة السلامة، حتى عندما لا تكون قيد التشغيل. تستمر الأعمال العدائية المستمرة وعدم اليقين بشأن سلامة العمليات النووية بالقرب من هذا الموقع في توليد مخاوف جدية لكل من المعنيين المحليين والدوليين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

