في بيان حاد، أدانت إيران ترامب لما تصفه بـ'الأكاذيب الكبيرة' المتعلقة بحالة المفاوضات والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي تستعد فيه الدولتان لمحادثات حاسمة في جنيف، تهدف إلى معالجة النزاعات المستمرة حول البرنامج النووي الإيراني وغيرها من القضايا الأمنية.
توقيت هذه التصريحات مهم بشكل خاص، نظرًا للانتشار العسكري الأمريكي الأخير في المنطقة، والذي يشمل قوات ومعدات إضافية تُعتبر بمثابة استعراض للقوة. يجادل المسؤولون الإيرانيون بأن مثل هذه الإجراءات لا تزيد إلا من التوترات وتقوض آفاق الحوار الجاد.
دعت القيادة الإيرانية إلى وقف فوري لما يعتبرونه تحركات عسكرية استفزازية من قبل الولايات المتحدة، مؤكدين أن الحلول الدبلوماسية هي الأساس لاستقرار المنطقة. ويؤكدون أن التواصل البناء أمر حيوي، لكنهم يصرون على أن الثقة تتآكل بسبب 'الأكاذيب' والمواقف العدوانية.
مع اقتراب محادثات جنيف، تواجه كلا الجانبين تحدي التوفيق بين المواقف المتباينة ومعالجة القضايا المشتركة. يراقب المراقبون باهتمام كيف ستشكل هذه التطورات المناقشات وتؤثر على العلاقات الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل.

