أكدت المحكمة العليا في إيران حكم الإعدام لمحمد عباسي، وهو شخصية بارزة من بين الذين تم اعتقالهم بعد الاحتجاجات nationwide في ديسمبر 2025، التي اندلعت استجابةً لاتهامات تتعلق بقتل العقيد شاهين دهقاني ككافاندي. حكم المحكمة، الذي أصدرته الفرع 39، أيد أيضًا حكمًا بالسجن لمدة 25 عامًا لابنة عباسي، فاطمة عباسي.
كلا الشخصين محتجزان حاليًا؛ محمد عباسي في سجن قزلحصار وفاطمة في قسم النساء في سجن إيفين. اعتقالهما والأحكام اللاحقة التي صدرت بحقهما تأتي نتيجة اتهامات بـ "المحاربة"، أو "العداء لله"، وهي تهمة غالبًا ما تُوجه ضد المعارضين السياسيين في إيران. المحكمة الثورية في طهران، التي ترأسها القاضي أبو القاسم سلاواتي، حكمت عليهما في البداية دون أدلة جوهرية، مما أثار غضبًا واسعًا بين المدافعين عن حقوق الإنسان.
عبر المحامي علي شريف زاده أردكاني عن قلقه البالغ بشأن العملية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من الغموض في القضية، ومع ذلك تم حرمان الممثلين القانونيين المستقلين من الوصول إلى الملفات ذات الصلة. هذا النقص في الشفافية أثار القلق بشأن عدالة المحاكمة وصحة التهم.
في أعقاب الأحكام الأولية، تم استئناف القضية إلى المحكمة العليا. ومع ذلك، تم منع الممثلين القانونيين المفضلين لعائلة عباسي من المشاركة في الإجراءات، كما هو منصوص عليه في الملاحظة المتعلقة بالمادة 48 من قانون الإجراءات الجنائية، الذي يقيد وصول المحامين في قضايا الأمن القومي.
على الرغم من التحديات القانونية التي قدمها فريق الدفاع، فإن رفض المحكمة للاستئناف يعد تذكيرًا صارخًا بأسلوب النظام الإيراني القاسي في قمع المعارضة. وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان بشكل روتيني القضاء الإيراني بسبب استخدامه للتهم الواسعة المتعلقة بالأمن القومي، والاعتقالات التعسفية، والحقوق المحدودة للمدعى عليهم، مما يزيد من تعقيد مشهد العدالة في البلاد.
إن تأكيد هذه الأحكام قد أثار دعوات متجددة للتدخل الدولي والرقابة على ممارسات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما فيما يتعلق بكيفية تعاملها مع الاحتجاجات السلمية والاستخدام غير المبرر لعقوبة الإعدام.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

