Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening Now

إيران تقيم جنازة جماعية لـ 165 ضحية من ضربة مدرسة قاتلة في ميناب

أقامت إيران جنازة جماعية في ميناب لـ 165 طالبة وموظفًا قتلوا في ضربة قاتلة على مدرسة للبنات، بينما تطالب السلطات بالمساءلة وتدعو الأمم المتحدة إلى تحقيق.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

2 Views

Credibility Score: 97/100
إيران تقيم جنازة جماعية لـ 165 ضحية من ضربة مدرسة قاتلة في ميناب

ميناب، إيران — تجمع الآلاف من المعزين يوم الثلاثاء، 3 مارس 2026 في المدينة الجنوبية ميناب لإقامة مراسم جنازة جماعية تكريمًا لـ 165 طالبة ومعلمة وموظف قتلوا في ضربة مدمرة على مدرسة ابتدائية للبنات في وقت سابق من النزاع، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وشهود عيان.

أقيمت مسيرة الجنازة — التي تعد واحدة من أكبر المسيرات التي شهدتها إيران منذ اندلاع الأعمال العدائية — وسط حزن وطني عميق وغضب. تم حمل توابيت مغطاة بالأعلام الإيرانية ومزينة بالزهور عبر الشوارع بينما قدمت العائلات والمسؤولون المحليون والسكان احترامهم.

تقول السلطات الإيرانية إن الوفيات حدثت خلال هجوم على مدرسة شجرة الطيبة الابتدائية للبنات في محافظة هرمزغان، التي تعرضت لضربة في 28 فبراير 2026 خلال اليوم الأول من العمليات العسكرية الواسعة التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد جعل عدد الضحايا البالغ 165، معظمهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و 12 عامًا، هذه الضربة الأكثر دموية في أحداث الضحايا المدنيين خلال النزاع المستمر.

أظهرت الصور ومقاطع الفيديو من الجنازة حشودًا حزينة تملأ الساحات العامة وتردد شعارات بينما تحمل صور المتوفين. قدم القادة الإيرانيون، بما في ذلك الرئيس مسعود بيزشكين، تعازيهم، واصفين الخسارة بأنها "مؤلمة" ونددوا بالهجوم باعتباره مأساة خطيرة.

اتهمت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والمسؤولون الضربة القاتلة بالقوات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، على الرغم من أن كل من واشنطن والقدس نفتا استهداف المدرسة عمدًا وتقولان إنهما تراجعان تقارير الأضرار المدنية. تبقى التحقق المستقل من المسؤولية عن الضربة محدودًا.

لقد أثار الحادث قلقًا دوليًا واسع النطاق. وقد دعت مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تحقيق سريع وغير متحيز في ظروف الهجوم، مشددًا على أن الأهداف المدنية مثل المدارس محمية بموجب القانون الإنساني الدولي.

وقد أدان دعاة حقوق الإنسان والقادة العالميون فقدان الأرواح ودعوا إلى المساءلة واتخاذ تدابير لحماية المدنيين وسط تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة. وقد أبرزت الجنازة في ميناب التكلفة البشرية العميقة للنزاع وزادت المخاوف بشأن تأثير استمرار الأعمال العدائية على السكان الأبرياء.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news