تدرس إيران على ما يبدو تكتيكات بحرية غير تقليدية في مضيق هرمز، بما في ذلك الاستخدام المحتمل لدلافين مدربة مزودة بأجهزة متفجرة، وفقًا لتقارير إعلامية حديثة. تظهر هذه الادعاءات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأتي في إطار نمط أوسع من الاستراتيجيات البحرية غير المتكافئة المنسوبة إلى طهران مع تصاعد الضغوط في الخليج. تشير التقارير إلى أن إيران لديها تاريخ من برامج تدريب الثدييات البحرية، بما في ذلك الدلافين التي يُزعم أنها تم الحصول عليها من مصادر سوفيتية سابقة وتم تكييفها للمهام العسكرية. وقد ارتبطت هذه الحيوانات بعمليات مثل اكتشاف الألغام واستهداف الأهداف تحت الماء. تمتد الادعاءات الأخيرة إلى أدوار هجومية، حيث تصف سيناريوهات يمكن أن تُستخدم فيها الدلافين لتسليم حمولات متفجرة ضد السفن البحرية التي تعمل في المياه المتنازع عليها. نيويورك بوست تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز واحدًا من أكثر الطرق البحرية استراتيجية في العالم، حيث يتعامل مع جزء كبير من شحنات النفط العالمية. وقد تصاعد النشاط العسكري في المنطقة، مع استمرار المخاوف بشأن الألغام البحرية وتعطيل طرق الشحن. زادت القوات الأمريكية من عمليات إزالة الألغام ونشرت سفنًا متخصصة وأنظمة تحت الماء لتأمين المرور عبر نقطة الاختناق. AP News كانت التقارير حول نشر الألغام الإيرانية متباينة. تشير بعض الحسابات المستندة إلى الاستخبارات إلى أنه تم وضع الألغام بأعداد محدودة، بينما صرح المسؤولون الأمريكيون في بعض الأحيان بأنه لا توجد أدلة واضحة تؤكد وجود نشاط واسع النطاق في مجال الألغام. لقد ساهم عدم اليقين المحيط بهذه العمليات في تقلبات في أسواق الطاقة العالمية وزيادة إدراك المخاطر بين مشغلي الشحن التجاري. المونيتور في الوقت نفسه، اعتمدت الاستراتيجية البحرية الأوسع لإيران بشكل كبير على التكتيكات غير المتكافئة، بما في ذلك السفن الهجومية الصغيرة والطائرات بدون طيار والقدرات البحرية الموزعة المصممة لتحدي القوات التقليدية الأكبر. يتماشى الاستكشاف المبلغ عنه للثدييات البحرية كجزء من هذه الاستراتيجية مع تلك العقيدة، مما يبرز عدم القدرة على التنبؤ وطرق التهديد غير التقليدية. تستمر الاستجابات الدولية في التطور مع تطور الوضع. وقد وسعت الولايات المتحدة وحلفاؤها من المراقبة وعمليات إزالة الألغام وتدابير الردع في المنطقة. تم نشر أصول بحرية إضافية، بما في ذلك سفن مكافحة الألغام والأنظمة المستقلة، للحفاظ على الأمن الملاحي وتقليل خطر المتفجرات تحت الماء. نيويورك بوست لم تصدر أي تأكيدات رسمية من السلطات الإيرانية بشأن برنامج الدلافين المبلغ عنه في شكله الحالي. ومع ذلك، فإن ظهور مثل هذه التقارير يسلط الضوء على التعقيد المتزايد للأمن البحري في المنطقة، حيث تتقاطع الاستراتيجيات التقليدية وغير التقليدية بشكل متزايد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

