وفقًا لتقييمات حديثة من الاستخبارات الأمريكية، تقوم إيران بسرعة بإصلاح ملاجئ صواريخها، وهي خطوة قد تعزز بشكل كبير قدراتها الصاروخية في ظل الضغوط العسكرية المستمرة. مع تصاعد النزاع، تتلقى هذه المنشآت تحت الأرض، التي كانت تاريخيًا نقاط انطلاق حاسمة لترسانة إيران من الصواريخ، اهتمامًا عاجلاً من أجل الترميم.
تحلل مجتمع الاستخبارات يشير إلى أنه بينما استهدفت العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية العديد من أصول إيران الصاروخية، فإن النظام يستجيب من خلال تعزيز بنيته التحتية. تظهر الصور الفضائية جهود إعادة بناء كبيرة في المواقع الرئيسية، مما يدل على أن إيران تهدف إلى ضمان بقاء مخزونها من الصواريخ ضد الضربات الجوية.
وقد أكدت الولايات المتحدة أنها دمرت فعليًا حوالي ثلث قدرات إيران الصاروخية حتى الآن. وقد قلل المسؤولون الإيرانيون علنًا من تأثير هذه الضربات، مؤكدين أنهم يحتفظون بمخزون هائل، بما في ذلك الصواريخ الموجودة في منشآت تحت الأرض محمية بشكل كبير.
على الرغم من القصف المكثف، يقترح المحللون العسكريون أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ لم تتناقص كما كان متوقعًا. تواصل إيران إظهار قدرتها على تنفيذ ضربات في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على حلفاء الولايات المتحدة، مما يبرز فعالية أنظمتها المحصنة تحت الأرض.
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث على التحديات المستمرة التي تطرحها شبكة إيران الواسعة من الأنفاق والملاجئ. وقد شبه بناء إيران لهذه المنشآت العسكرية بالتكتيكات المماثلة التي تستخدمها جماعات مثل حماس، مؤكدًا صعوبة تتبع واستهداف هذه الأصول.
بينما تتقدم إيران في جهود إصلاح وتعزيز صواريخها، فإنها تشكل تحديًا معقدًا لاستراتيجيات الجيش الأمريكي والحلفاء التي تهدف إلى مواجهة تصرفات طهران العدوانية في الشرق الأوسط. تظل الوضعية متغيرة، مع تداعيات محتملة على الاستقرار والأمن الإقليميين بينما تتكيف إيران مع الضغوط العسكرية المتزايدة.

