أكد وزير الخارجية الإيراني علنًا أنه كان على اتصال بالمبعوث الأمريكي روب ويتكف. ومع ذلك، شدد على أن هذه التفاعلات لا تتضمن أي مناقشات جارية أو محادثات رسمية. يأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، لا سيما حول قضايا المفاوضات النووية والأمن الإقليمي.
في الأسابيع الأخيرة، تكهن دبلوماسيون مختلفون بشأن إمكانية تجديد الحوار، لكن وزير الخارجية الإيراني أصر على أن الاتصالات الحالية محدودة وليست دليلاً على تقدم المفاوضات. وأعاد التأكيد على موقف إيران في السعي إلى حل دون المساس بالمصالح الوطنية.
يواصل ويتكف، الذي يمثل المصالح الدبلوماسية الأمريكية، التفاعل مع مختلف أصحاب المصلحة في المنطقة، بهدف تسهيل الحوار والسلام بينما يدير تحديات دبلوماسية معقدة. إن الاعتراف بالاتصال دون سياق المحادثات النشطة يعكس الموقف الدبلوماسي الحذر لكلا البلدين خلال هذه الفترة الحساسة.

