طهران، إيران — قُتل وزير الدفاع الإيراني المعين حديثًا، اللواء عزيز ناصر زاده، في غارة جوية ضخمة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية كجزء من حملة عسكرية غير مسبوقة ضد القيادة الإيرانية العليا والبنية التحتية العسكرية الاستراتيجية.
أكدت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية ومصادر رسمية أن ناصر زاده — الذي تولى منصبه بعد مقتل الوزير السابق في غارات سابقة — كان من بين مجموعة من القادة العسكريين الكبار الذين تعرضوا للهجوم خلال عملية منسقة في طهران. استهدفت العملية اجتماعًا رفيع المستوى لمسؤولي الدفاع والأمن الإيرانيين، مما جذب انتباهًا دوليًا حادًا.
بالإضافة إلى ناصر زاده، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أسماء شخصيات بارزة أخرى قُتلت في الغارة، بما في ذلك رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الأمن علي شمخاني. جاءت الهجمة بعد قصف مكثف لمواقع استراتيجية في جميع أنحاء إيران ردًا على تصاعد الأعمال العدائية مع القوات الأمريكية والإسرائيلية.
تعتبر عملية اغتيال ناصر زاده — القائد السابق للقوات الجوية الذي تولى دور الدفاع في ظل تصاعد التوترات — تصعيدًا حرجًا في صراع شهد بالفعل ضربات صاروخية وطائرات مسيرة عبر الخليج. وقد أدان المسؤولون الإيرانيون الهجوم باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والسيادة، بينما يصور القادة الغربيون العملية على أنها ضرورية لتقويض قدرة إيران على خوض حرب غير متكافئة.
على الرغم من أن طهران لم تقدم بعد قائمة كاملة ومفصلة بالضحايا، فإن الضربة التي استهدفت قيادة وزارة الدفاع تبرز عمق الاضطراب داخل الهيكل العسكري الإيراني. إن وفاة ناصر زاده تعقد هيكل القيادة في إيران في وقت تواجه فيه طهران ضغطًا مستمرًا على جبهات متعددة.
ردت المجتمع الدولي بقلق على مقتل كبار المسؤولين الإيرانيين. الدول والمنظمات العالمية المعنية تدعو إلى ضبط النفس وتفكر في ردود لمنع المزيد من التصعيد في ما أصبح بسرعة أحد أكثر الصراعات تأثيرًا في الشرق الأوسط منذ عقود.

